أربع سجائر يوميا ترفع خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي

الاثنين 2014/10/20
عدوى الورم الحليمي البشري أكثر انتشارا لدى المدخنين

القاهرة- كشفت أبحاث أميركية حديثة وجود علاقة بين تدخين التبغ والإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، الذي يعتقد أنه مسؤول عن تطور سرطانات الفم والحلق عند الشخص المصاب به.

وأوضح الباحثون بجامعة “جونز هوبكنز الطبية” الأميركية، في دراستهم التي نشروا تفاصيلها في مجلة “الجمعية الطبية الأميركية”، أن هناك علاقة بين انتشار فيروس الورم الحليمي البشري وعدد السجائر التي يدخنها الأشخاص يوميا.

وفحص الباحثون 6887 مشاركا من سكان الولايات المتحدة، لكشف العلاقة بين التعرض لجميع أشكال التبغ والإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري عن طريق الفم. ووجد الباحثون أن تدخين ثلاث سجائر يوميا، زاد احتمال الإصابة بالفيروس بنسبة 31 بالمئة، بينما ارتفعت النسبة بين من يدخنون 4 سجائر يوميا إلى 68 بالمئة.

وقال الدكتور “كارول فخري”، مؤلف الدراسة، وأستاذ مساعد في طب الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في جامعة “جونز هوبكنز للطب: “قد توفر هذه النتائج سببا إضافيا للإقلاع عن التدخين، وتؤكد أن استهلاك كميات متواضعة من التبغ، يرتبط مع ارتفاع معدل انتشار فيروس الورم الحليمي البشري عن طريق الفم”.

وبحسب الدراسة، فإن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري كانت أكثر انتشارا بين المشاركين الذين يتعرضون للتبغ، بغض النظر عن سلوكهم الجنسي.

الباحثون أضافوا أن فيروس الورم الحليمي البشري ينتقل عادة عن طريق الجنس الفموي، وتقع حوالي 80 بالمئة من حالات السرطان في الجزء الخلفي من الحلق، وتشير الأبحاث إلى ارتفاع عدد حالات سرطان الفم والحلق في الولايات المتحدة الأميركية على مدى العقدين الماضيين.

وفيروس الورم الحليمي البشري هو مجموعة متنوعة من الفيروسات التي تعدي الجلد والأغشية المخاطية للإنسان، وهناك أكثر من 100 نوع من هذا الفيروس، يسبب بعضها دمامل جلدية حميدة، أو حليمات، وهي سبب تسمية الفيروس.

وهناك 30 نوعا من فيروس الورم الحليمي البشري تصيب الأعضاء التناسلية، وتنتقل تلك الفيروسات من شخص لآخر عن طريق ملامسة الجلد أثناء العلاقة الزوجية.

ويذكر أن النساء اللاتي يصبن بالفيروس المسبب لتكون خلايا سرطانية، لا تظهر لديهن أي أعراض مثيرة للشك والاشتباه. ويكشف العلماء أنه يتم إجراء الفحص الجيني، في الغالب، للنساء اللواتي كانت المؤشرات الاستثنائية في فحوصات مسح عنق الرحم لديهن ضئيلة جدا. ويتم إجراء هذا الفحص، أحيانا، كإجراء روتيني لدى النساء اللاتي تجاوزن سن الـ30.

17