أربيل والرفاع في مواجهة لا بديل فيها عن الفوز

الثلاثاء 2014/04/01
لقاء الرفاع وأربيل يستأثر باهتمام كبير

نيقوسيا- تنطلق اليوم الثلاثاء منافسات الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمواجهات مثيرة سيكون شعارها “النقطة أولا وأخيرا”، لكي تضمن الفرق أماكنها أثناء توزيع بطاقات التأهل إلى الدور الثاني خلال الجولتين القادمتين، غير أنه من المتوقع أن تبدأ بعض الفرق اعتبارا من هذه الجولة بالاستعداد للدور الثاني، بينما تبدأ فرق أخرى توضيب حقائبها للعودة إلى منافساتها المحلية والاكتفاء بدور ضيوف الشرف في الجولات القادمة.

قمة مواجهات اليوم ستكون في المجموعة الرابعة وستجمع المتصدر الرفاع البحريني وأربيل العراقي صاحب المركز الثاني، في لقاء سيحدد بطل المجموعة بشكل كبير وكذلك أول المتأهلين إلى الدور الثاني، فالمضيف البحريني حقق أكثر مما كان يتمنى في لقاء الذهاب، عندما فاز بهدفين لهدف ويستعد لإكمال مسيرته في صدارة المجموعة. أما أربيل فيخوض اللقاء مدعما بصدارته للدوري المحلي وبهدافه هوار ملا محمد، وبهاجس رد الدين للرفاع الذي خطف منه النقاط والصدارة في الجولة الثالثة. وسيغيب عن اللقاء هلكورد ملا محمد من أربيل وداود سعد من الرفاع، بسبب الإيقاف.

وفي اللقاء الثاني ضمن المجموعة نفسها وصل فريق شباب الأردن إلى مدينة أوش القيرغيزية لملاقاة فريقها ألي أوش، وكله أمل رغم الظروف الصعبة التي يمر بها في أن يحقق نتيجة إيجابية تبقيه ضمن الفرق المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة رغم صعوبة المنافسة وقوة المنافسين الآخرين. ويسعى الفريق الأردني في هذا اللقاء إلى تناسي خسارته القاسية التي تعرض لها في المباراة الأخيرة ضمن الدوري الأردني بخمسة أهداف لهدف أمام المنشية، وهو يريد أيضا استغلال ضعف وضع منافسه متذيل المجموعة لإقصائه نهائيا والدخول ضمن قائمة المتنافسين، علما وأن شباب الأردن فاز في الجولة الثالثة على ألي أوش بنتيجة 2-1 وسيكون شعار الفريق الأردني “النقاط الثلاث أولا بغض النظر عن الأداء”. ويتصدر الرفاع البحريني المجموعة برصيد 7 نقاط، ويحتل أربيل المركز الثاني برصيد 6 نقاط، وشباب الأردن ثالثا بـ3 نقاط وألي أوش القيرغيزي رابعا بنقطة وحيدة.

متصدر المجموعة الكويت الكويتي يستعد لوضع قدم له في الدور الثاني، عندما يلتقي فريق الجيش السوري

وفي المجموعة الثانية يستعد متصدر المجموعة الكويت الكويتي، لوضع قدم له في الدور الثاني عندما يلتقي مستضيفه فريق الجيش السوري متذيل الترتيب في لقاء يعكس تناقضات المجموعة، فالكويت يسعى إلى تأكيد فوزه ذهابا بهدفين سجلهما هدافه جواد نيكونام وشادي الهمامي. علما وأن فوز الكويت بالمباراة يعني أنه سيحتاج لنقطة واحدة فقط، كي يضمن انتقاله إلى الدور الثاني، أما خسارة الجيش فتعني خروجه عمليا من المنافسة.

ثاني لقاءات المجموعة ستجمع فريق فنجاء العماني والنجمة اللبناني وكلاهما متساويان في المركز الثاني في عدد النقاط (4 لكل منهما) وفي عدد الأهداف كذلك (لهما 2 وعليهما 2). واللقاء سيكون مناسبا لفريق فنجاء لرد اعتباره لخسارته ذهابا في بيروت بهدف نظيف وليتمكن من الانفراد بالمركز الثاني، فهو سيخوض اللقاء مكتمل الصفوف بينما سيفتقد النجمة لخدمات لاعبه علي حمام لتلقيه بطاقة حمراء خلال الجولة السابقة. وعلى عكس فنجاء الذي سيعاني من ضغط فقدان صدارته في الدوري المحلي لصالح النهضة، ابتعد النجمة بصدارة ترتيب دوري بلاده بفارق 3 نقاط عن مطارده الصفاء.

وفي المجموعة السادسة يسعى هانوي تي.تي الفيتنامي إلى تأكيد صدارته وتحقيق العلامة الكاملة خلال مرحلة الذهاب، وذلك حين يسافر إلى ماليزيا لملاقاة فريق سيلانغور، الذي يحتل المركز الثالث في المجموعة.

22