أرخبيل الأزور البرتغالي وجهة عشاق الطبيعة

الأحد 2015/08/30
مكان مميز مع طبيعة رائعة

بونتا ديلغادا (البرتغال) – بنباته الوافر وبحيراته القائمة على فوهات بركانية وحيتانه، يشكل أرخبيل الأزور جنة رائعة لمحبي الطبيعة الذين باتوا يأتون بأعداد كبيرة منذ بدء تسيير رحلات جوية منخفضة السعر في نهاية مارس الماضي.

وتقع جزر الأزور على بعد ساعتين بالطائرة من لشبونة وأربع ساعات من الولايات المتحدة، وكانت المنطقة البرتغالية الأقل جذبا للسياح مع 350 ألف زائر، فيما حصتها من السوق السياحية 2.1 ”.

وتضم الجزر راهنا حوالي عشرة آلاف سرير فندقي ويتوقع أن ترتفع هذه القدرة الاستعابية بـ1800 سرير جديد بفضل مشاريع استثمارية جديدة حصلت على موافقة السلطات المحلية، إلا أنه تم من الآن وضع تحدي قدرة فنادقها الاستيعابية بـ15 ألف سرير.

فاعتبارا من أبريل سجل مطار بونتا ديلغادا عاصمة هذه المنطقة البالغ عدد سكانها 250 ألف نسمة، ارتفاعا بنسبة 33.6 بالمئة في عدد المسافرين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين ارتفع رقم أعمال القطاع الفندقي بنسبة 35.2 بالمئة.

ويشكل تسيير رحلات جوية منخفضة الكلفة نبأ سارا لقطاع سياحي غير مطروق كثيرا حتى الآن بعدما كانت الأجواء سابقا حكرا على الشركتين الوطنية والمحلية. ويمثل هذا التجول تحديا كبيرا لوجهة معروفة بجمالها الطبيعي غير المهدور بعد.

◄ باميلا ماسي من إيطاليا: كنت أحلم بجزر الأزور منذ فترة طويلة وحدثتني صديقة لي عن هذه الرحلات الجديدة بأسعار منخفضة، وتمكنت من شراء تذكرة الطائرة بمئة يورو فقط، أي ثلث متوسط أسعار بطاقات السفر حتى الآن. إنه مكان مميز مع طبيعة رائعة، تدهشني رؤية الدلافين وهي تلعب إلى جانب الزورق السريع الذي يجوب مياه بحر صافية قبالة ساو ميغيل كبرى الجزر التسع التي يتشكل منها الأرخبيل.

◄ تينيكي اينتزفيلد من هولندا: سعيدة جدا بالتواجد على بعد أمتار قليلة من مجموعة من الحيتان، العام الماضي كنا في نيوزيلندا وبحثنا دون جدوى عن حيتان على مدى يومين. وهنا يمكننا رؤيتها على بعد 15 كيلومترا تقريبا عن الشاطئ في رحلات بحرية منظمة لمشاهدة الحيتان والسلاحف والدلافين، وهو اختصاص محلي منذ التخلي في العام 1986 عن صيد الحيتان التقليدي.

◄ جاو رييس صاحب فندق: لقد ركبنا الموجة في الوقت المناسب لأن شركات الطيران منخفضة الأسعار تقوم بعمل ترويجي كبير من أجل جعل نشاطاتها مربحة، توافد السياح سيتضاعف، لا بل سيزيد ثلاث مرات في السنوات المقبلة”، رغم أن جزر الأزور تبقى سوقا خاصة موجهة إلى محبي النزهات في الطبيعة والغوص وركوب الأمواج. وستسفيد المنطقة واقتصادها من تنمية السياحة علما وأن هناك بعض المناطق الحساسة والمهددة أكثر من غيرها، لذلك لابد من الحذر حتى لا يلحق الأذى بالبيئة ولا بالصورة المثالية التي تجذب السياح.

17