#أردوغان_حل_عنا صرخة سورية في وجه الاحتلال التركي

“التجمّع السوري لطرد الأتراك”.. منصة تنحي جانبا قضية العرق لفائدة الانتماء السوري.
الخميس 2020/07/09
كشف حساب لجرائم أردوغان

أطلق سوريون مدونة وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي تفضح جرائم القوات التركية والميليشيات الموالية لها في المناطق السورية التي تسيطر عليها، وبخاصة في إدلب وعفرين وتل أبيض ورأس العين.

 الحسكة (سوريا) - كشف حساب “التجمّع السوري لطرد الأتراك” على موقع تويتر عن ممارسات فظيعة يقترفها الجيش التركي والميليشيات المتشدّدة المعارضة التابعة له في مناطق سورية تسيطر عليها، وبخاصة في إدلب وعفرين وتل أبيض ورأس العين.

‏‏ويعرّف الحساب نفسه بأنّه يمثّل “التحالف السوري لطرد المحتل العثماني”.

والحساب على تويتر، هو منصة كردية وهو جزء من مشروع إعلامي متكامل يضمّ موقعا إخباريا ومنصّات أخرى عبر مواقع التواصل كفيسبوك.

وأطلق الحساب هاشتاغا بعنوان #أردوغان_حل_عنا (أتركنا بسلام) تصدر الترند السوري على موقع تويتر.

وصيغ الهاشتاغ باللكنة السورية وليس الكردية، “#أردوغان_حل_عنا”، وكذلك لوغو الصفحة حيث رسم كاريكاتيري لسوري يركل تركيّا. ويقول مراقبون إن أهمية المنصة مقارنة بمنصّات كردية أخرى بالعربية أنه يُنحّي جانبا قضية العرق إلى الانتماء الأكبر سوريا.

ويصف السوريون، أكرادا كانوا أو غيرهم، على تويتر الحضور التركي في الشمال السوري بالاحتلال، حيث يتعرّض الأهالي عبر الميليشيات الحاكمة بالوكالة لفرض إتاوات، وتهجير من منازلهم وتنكيل واعتقال، في إعادة لكلّ الأفعال التي صاحبت فعل الاحتلال على مدار عقود.

وسلط الحساب الضوء على تزايد خطف الفتيات القاصرات في عفرين من قبل مسلحي الميليشيات الموالية لتركيا ثم إكراههن على الزواج بتوجيهات مباشرة من الاستخبارات التركية. وجاء في تغريدة:

وقال الحساب في تدوينة إنّ الفصائل الموالية لتركيا في سوريا تواصل انتهاكاتها بحق المواطنين من أبناء منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.

ولفت التجمع إلى أن مخابرات أردوغان سعت إلى تحويل محافظة إدلب لبؤرة إرهابية بذريعة مواجهة الأكراد ودعم نفوذها في سوريا والتغلغل من خلالها إلى العمق السوري وتهديد أمن المحافظات الأخرى القريبة منها مثل حلب واللاذقية وحمص وحماة.

وأشار الحساب في تغريدة إلى أنّ أردوغان يقود المرتزقة لمواصلة الانتهاكات في سوريا، وأنّ تعليماته المباشرة للمرتزقة تهجير أهل مدينة حلب إلى إدلب، وأن هناك مئات الآلاف من المهجرين من سوريا نتيجة تدخل المحتل التركي في الأزمة السورية.

ونوّه التجمع كذلك إلى أنّ محافظة إدلب السورية حُولت في ظل سيطرة الاحتلال التركي التي ثبتت بقاءها بذريعة مواجهة الأكراد، إلى ساحة خاضعة لنفوذ الجماعات الإرهابية.

وأكد الحساب أن “تركيا تخون العهود دائما”، وأنّ وزارة الدفاع الروسية أعلنت أنه تم تحديد 6 عمليات إخلال لوقف إطلاق النار في نطاق عمل اللجنة الروسية التركية في سوريا.

ونشر التجمع المعارض للتدخل التركي في سوريا تقريرا مصورا يوثّق انتهاكات رجال أردوغان ضد السوريين وغرد:

SuriyeIttifaki@

شاهد..انتهاكات رجال أردوغان ضد السوريين انتهاكات مستمرة يمارسها المحتل التركي ضد السوريين، وترحيلهم بشكل تعسفي ومهين خلال الفترة الحالية حيث قام مرتزقة أردوغان باحتجاز المئات من السوريين وتعذيبهم. #أردوغان_حل_عنا

وفي سياق آخر، تداول مغردون صورة تظهر صورة أردوغان إلى جانبها صورة مصطفى كمال أتاتورك معلقتين في مكتب رئيس المجلس المحلي لمدينة رأس العين السورية.

وغرد صحافي:

وفي منتصف يونيو الماضي، نظم أهالي قرى ريف رأس العين بمحافظة الحسكة تظاهرات ضد الفصائل الموالية لتركيا التي تضيق الخناق على رقابهم، ما أدى إلى إصابة اثنين برصاص الفصائل التي أطلقت النار لتفريق المتظاهرين.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تلك الفصائل ”تعتدي على المواطنين وتسرق محاصيلهم الزراعية وتحرقها، بالإضافة إلى مصادرة المحاصيل من المزارعين الذين لا يملكون إثباتا بشكل رسمي على ملكية الأرض“.

وقال حساب على تويتر:

HolyLandSyria@

ستشهد المدينة الكثير من الانفجارات والتفجيرات والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة، وذلك لأنهم خرجوا في مظاهرات ضد شحن القمح والشعير إلى تركيا. وعندما يتوبون عن الخروج بمثل هذه المظاهرات ضد وصول الحبوب من قمح وغيره لتركيا ستتوقف كل هذه التفجيرات. أصبحت الوسائل التركية معروفة.

وفي سياق آخر، تناقل ناشطون على موقع تويتر خلال الأيام القليلة الماضية صورا تظهر الانخفاض في منسوب نهر الفرات نتيجة حجز سدود تركيا الضخمة لمياهه.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أظهرت صور تحول قسم من مجرى نهر الفرات العظيم، كما كان يسمى، إلى مستنقعات، بعد انخفاض منسوبه إلى مستويات قياسية.

واتهمت الإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا في 27 يونيو الماضي تركيا بقطع مياه نهر الفرات، محذرة مما سيترتب على ذلك من نقص في المياه القادمة إلى البلاد.

ولم تكتف تركيا بخنق نهر الفرات، حيث تمارس سياسة التعطيش ضد مدينة الحسكة وريفها.

وقال حساب:

ويقول معلقون إن تركيا تحت إدارة أردوغان لم تهدد الأمن القومي السوري فقط؛ بل شوَّهت صورة السوريين أيضا بعد أن قامت بتجنيد الآلاف من المرتزقة وإرسالهم للقتال في ليبيا؛ تنفيذا للرغبات التركية التوسعية.

وحسب آخر إحصاء قام به المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجاوز عدد المرتزقة السوريين الذين جندتهم تركيا للقتال في ليبيا 15 ألف عنصر، بينهم 300 طفل لا تتجاوز أعمارهم 18 عاما، مستغلة أوضاعهم المعيشية والمادية الصعبة.

وقال حساب:

elbahz_behh@

أردوغان فشل في تحقيق وهم الخلافة فأصبح خليفة للإرهابيين والمرتزقة في سوريا بعد تدميرها. #أردوغان_حل_عنا

ويؤكد مغرد:

n0ur_shamry@

جرائم أردوغان تخطت كل الخطوط الحمراء في سوريا…… حل عنا واتركنا في سلام.

ويقول آخر:

19