أردوغان يتحدى تويتر ويوتيوب: ﺗﺤَﺠﺒﺎ أو ﺗُﺤْﺠﺒﺎ

الاثنين 2014/03/24
محاولة حجب شبكة التواصل الاجتماعي وجهت ضربة إلى أصحاب الرقابة أنفسهم

أنقرة - يصف نشطاء أتراك ممارسات نظام أردوغان ضد تويتر ويوتيوب بالابتزاز. ويؤكد بعضهم أن شعار أردوغان تحجبا أو تحجبا. ويقصد بـ”الحجاب” أن يظهر منهما ما يريد أردوغان رؤيته فقط.

وبعد أن حجبت السلطة المخدم كشف مستخدموه بسرعة عن طريقة لتجاوز هذا الحجب. وتجاوز عدد رسائل تويتر المرسلة خلال 12 ساعة مضت بعد الحجب 2.5 مليون رسالة، مما يعتبر رقما قياسيا لنشاط تويتر في البلاد، علمًا بأن تركيا تشهد كل يوم إرسال ما يقارب 1.8 مليون تغريدة.

ويعني ذلك أن محاولة حجب شبكة التواصل الاجتماعي وجهت ضربة إلى أصحاب الرقابة أنفسهم.

يذكر أن السلطات استعانت بأبسط طريقة للحجب يمكن تجاوزها بواسطة تغيير مخدم "دي إن إس" بمخدم مستقل.

وكتب المستخدمون عناوين مخدمات "دي إن إس" في غوغل حتى على جدران البنايات في المدن التركية، بالإضافة إلى أنهم يتبادلونها على الإنترنت، وعلاوة على ذلك فإن مشغلي الهواتف المحمولة يسمحون بإرسال رسائل تويتر عن طريق "إس إم إس".

وعلى إثر ذلك، بدأت الحكومة التركية في تصعيد حظرها على موقع تويتر من خلال حجب إمكانية الوصول إلى عنوانه على شبكة الإنترنت أو ما يعرف بالمنع على مستوى الـ“IP”. ومن شأن هذه الخطوة منع المستخدمين داخل تركيا من الوصول إلى تويتر، إذ تم أيضا حجب إمكانية الوصول إلى النطاقات الخاصة بشركة OpenDN، بالإضافة إلى نطاقات غوغل وتحديدا "8.8.8.8" و"8.8.4.4"، التي تم استخدامها على نطاق واسع لكسر الحظر.

وتشير التوقعات إلى أن الحكومة التركية ستعاقب في الأيام المقبلة شركات أخرى، أبرزها غوغل، التي سخرت خدماتها مثل يوتيوب ونطاقاتها لمساعدة المستخدمين الأتراك في كسر الحظر المفروض على تويتر، إلى جانب رفض الشركة طلبا مسبقا من حكومة تركيا بحذف المحادثات التلفونية التي أثارت جدلا كبيرا في البلاد بشأن مزاعم فساد أحيطت برئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ونجله وبعض وزراء حكومته.

واتهم وزير المالية التركي، محمد شمشق، موقع تويتر بعدم الامتثال لأوامر القضاء، وبأنه يرى نفسه فوق القانون.

19