أردوغان يتراجع عن تصريحاته بشأن الأسد بعد زمجرة روسية

الخميس 2016/12/01
أردوغان يذعن للدب الروسي

أنقرة - أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، ان التدخل التركي في سوريا يستهدف "منظمات ارهابية" وذلك بعد يومين من إعلانه انه يرمي إلى إسقاط الرئيس بشار الأسد الأمر الذي أثار استياء موسكو.

وقال أردوغان في خطاب أمام نواب محليين في أنقرة في حين يزور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تركيا إن "هدف عملية "درع الفرات" ليس بلدا او شخصا إنها المنظمات الإرهابية".

واضاف في خطاب نقله التلفزيون "يجب ألا يشكك احد في هذه المسألة التي نطرحها بانتظام. يجب ألا يفسر أحد ما نقوله بطريقة مختلفة".

ويبدو ان أردوغان تراجع عن التصريحات التي أدلى بها، الثلاثاء، وأكد خلالها أن للعملية التركية التي بدأت في أغسطس في شمال سوريا هدفا واحدا "إنهاء نظام الطاغية الأسد (...) ولا شيء آخر".

وبعد هذه التصريحات، طالبت روسيا حليفة نظام الأسد الذي تدعم قواته في مواجهة قوات المعارضة التي تسعى لإطاحته، أردوغان بإيضاحات.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين "انها تصريحات خطيرة جدا تتناقض مع كل تصريحاته السابقة".

وأضاف "نأمل في أن يقدم لنا شركاؤنا الأتراك إيضاحات في هذا الخصوص في اقرب فرصة ممكنة".

ودانت سوريا تصريحات أردوغان معتبرة أنها تدل "بوضوح بان العدوان التركي الفاضح على الأراضي السورية ليس إلا نتيجة طموحات وأوهام هذا الطاغية المتطرف".

والعملية التركية في سوريا أطلقت بهدف طرد الجهاديين المعلن من المناطق القربية من حدودها وأيضا وقف تقدم القوات الكردية في سوريا.

وتحادث أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هاتفيا ثلاث مرات في الأيام الأخيرة عن الوضع في سوريا.

وخلال الاتصال الأخير مساء، الاربعاء، اتفقا على "تسريع الجهود" لإنهاء المعارك في حلب والسماح بنقل المساعدات الإنسانية إلى المدينة بحسب وكالة انباء الاناضول.

ولتركيا وروسيا، البلدان اللذان تحسنت علاقاتهما بعد ازمة خطيرة، وجهات نظر متباينة حول ملف سوريا حيث تدعم أنقرة قوات المعارضة التي تسعى للإطاحة بالأسد.

1