أردوغان يداري "الفضيحة" باتهام الخصوم بالفساد

الاثنين 2014/01/27
سجال طويل مع المعارضة

اسطنبول - اشهر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ما وصفه بملف اتهامات بالفساد ضد شخصية معارضة كبيرة، الاحد، مما يزيد من وتيرة المواجهة في معركة سياسية، بعد أن وجه تحقيق في الفساد الاتهام لحكومته.

ورفض مصطفى ساريغول، مرشح المعارضة الرئيسي لمنصب رئيس بلدية اسطنبول على تويتر هذه الادعاءات بوصفها "دعاية شائنة". وكان ساريغول قد قال انه تم التحقيق في كل الاتهامات الموجهة ضده ورفضت.

وظهر اردوغان في بث مباشر على التلفزيون وهو ممسك بنسخ كبيرة مما وصفه بتقرير اعده حزب ساريغول نفسه، وقال انه تضمن "مخالفات" خلال تولي ساريغول رئاسة بلدية شيشله .

وقال اردوغان "وقع فساد له علاقة بتراخيص بناء. وحدثت مخالفات بمئات الملايين من الليرات"، مشيرا الى ما وصفه باتهامات وردت في التقرير.

ويرشح ساريغول نفسه في انتخابات بلدية من المقرر أن تجرى في 30 مارس المقبل وينظر إليها على انها اختبار لشعبية حزب العدالة والتنمية بزعامة اردوغان في اعقاب التحقيقات الأوسع في الفساد والاحتجاجات الضخمة ضد الحكومة في يونيو الماضي.

وقال ساريغول على حسابه على تويتر ان"الدعاية الشائنة هي لعبة الخاسرين. لا يمكنكم وقف مسيرة ضخمة بالتشهير والتشويه".

وتابع: "افهم انفعال رئيس الوزراء. انه ذعر الخاسر انه يعطل المنطق".

واتهم حزب الشعب الجمهوري، الذي ينتمي اليه ساريغول، اردوغان بالبلطجة وتحداه بان يعلن اي اتهامات كان قد حذر من اعلانها عندما هدد في البداية بالكشف عن هذا الملف يوم الجمعة.

ورفض اردوغان اتهامات بالفساد ضد مقربين منه بعد كشف النقاب عن تحقيق للشرطة الشهر الماضي .

ووصف اردوغان هذه العملية التي تضمنت اعتقال ثلاثة من ابناء وزراء ورجال اعمال قريبين من الحكومة بانها "مؤامرة انقلاب" ضد حزبه العدالة والتنمية الذي يحكم تركيا منذ 2002.

ورد بإعفاء الاف الضباط ونحو 120 مدعيا من مناصبهم ونقلهم لمناصب اخرى وباجازة تغييرات قانونية تشدد سيطرته على السلطة القضائية.

1