أردوغان يستجدي دعما إيطاليا لدخول أوروبا

الاثنين 2018/02/05
ترتيبات ما قبل الزيارة

أنقرة – يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إيجاد آذان صاغية في روما بشأن عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي، بعد أن أوصدت فرنسا الباب أمام آماله، باقتراح مرتبة الشريك المميز عوض العضوية الكاملة.

وقال أردوغان، الذي يبدأ الاثنين زيارة إلى روما يلتقي خلالها البابا فرنسيس والرئيس الإيطالي ورئيس وزرائه، إضافة إلى مستثمرين كبار، إنّ على الاتحاد الأوروبي “أن يفي بالوعود التي قطعها” لتركيا.

وأضاف قبل مغادرته أنقرة أن “الاتحاد الأوروبي يعرقل المفاوضات ويلمح إلى أننا مسؤولون عن عدم التقدم في المفاوضات، هذا ظالم، وينطبق هذا الأمر أيضا على اقتراح بعض دول الاتحاد الأوروبي لنا خيارات أخرى غير الانضمام”.

وتابع “نحن مهمون لوقف المهاجرين الذين يتجهون من الشرق إلى أوروبا، وأيضا لضمان الاستقرار والأمن في أوروبا”، مؤكدا “أننا نبذل جهودا كبيرة في مكافحة المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم داعش”.

وبداية يناير الماضي، اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على نظيره التركي أثناء استقباله في باريس “شراكة” مع الاتحاد الأوروبي بدل الانضمام، فيما ردت أنقرة بأن “أي خيارات أخرى لن ترضينا”.

وأوصد تقليص الاتحاد الأوروبي للمساعدات المالية الأوروبية المخصصة لتركيا خلال العام الجاري، الباب مجددا أمام مفاوضات العضوية، ما يقلص حظوظها في استئناف المفاوضات، التي باتت صعبة المنال، بعد تواتر مقترحات أوروبية جديدة تنسف احتمال منحها صفة العفو.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، منتصف نوفمبر الماضي، ميزانيته للعام 2018 التي أشارت إلى خفض ملحوظ في التمويل المخصص لتركيا على خلفية الشكوك حيال التزام أنقرة بمسائل تخص مفاهيم الديمقراطية ودولة القانون وحقوق الإنسان.

ووافق أعضاء البرلمان الأوروبي ودول الاتحاد على خفض “تمويل ما قبل الانضمام” إلى الاتحاد بـ105 ملايين يورو (124 مليون دولار) فيما تم تجميد 70 مليون يورو إضافية من حجم الإنفاق الذي أُعلن عنه سابقا.

وتدهورت العلاقات بين تركيا وبلدان الاتحاد الأوروبي والغرب عموما بشكل ملحوظ، على خلفية تداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة وقيام نظام رجب طيب أردوغان على إثرها بحملات قمع شديدة ضد معارضيه وخصومه.

5