أردوغان يلقي باللوم على أوروبا حيال أزمة اللاجئين

الجمعة 2015/07/31
شطحات أردوغان تطال الاتحاد الأوروبي

جاكرتا - اتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اوروبا الجمعة بانها لا تبذل ما يكفي من الجهود لمساعدة اللاجئين الذين يفرون من النزاع في سوريا والعراق، وحملها مسؤولية "غرقهم في البحر".

وتأوي تركيا نحو 1,8 ملايين لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في ذلك البلد في 2011، وقالت مرارا أنها تتحمل هذا العبء الثقيل فيما تقف الدول الغربية مكتوفة الايدي.

وتبنى أردوغان سياسة "الباب المفتوح" تجاه اللاجئين السوريين مع أن تزايد أعدادهم في المدن التركية أثار التوترات بينهم وبين السكان المحليين.

وقال الرئيس التركي رجب طيب ارودغان الجمعة إن تركيا "رحبت" بمليوني لاجئ فروا من النزاع في سوريا والعراق، فيما اوروبا لا تقبل عشر هذا العدد.

وقال في كلمة أمام مؤسسة فكرية في جاكرتا اثناء زيارة الى اندونيسيا تستمر يومين "هذه هي تركيا .. ولكن عندما تنظر إلى أوروبا بأكملها ستجد أنها غير قادرة على استقبال 200 الف لاجئ فقط في دولها".

وتابع "وبالاضافة الى ذلك عندما يحاول اشخاص عبور البحر المتوسط للوصول الى اوروبا فان موقف (الاوروبيين) او أسلوبهم يؤديان الى غرق هؤلاء في البحر".

وقال أردوغان في وقت سابق إن اقامة منطقة امنة داخل سوريا تكون خالية من تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف ستساعد نحو 1,7 مليون لاجئ على العودة الى سوريا.

ولا تعد المناسبة الأولى التي يهاجم فيها أردوغان الاتحاد الأوروبي فيما يخص أزمة اللاجئين، حيث سبق أن انتقد الرئيس التركي ما أسماه "الاستقبال المحدود" للاجئين السوريين في أوروبا، مقارنة بتركيا التي تستضيف مليوني لاجئ من جارتها الجنوبية.

كان ذلك خلال حفل افتتاح أشغال عامة في مدينة غازي عنتاب الحدودية مع سوريا، حيث أوضح أردوغان أن عدد اللاجئين السوريين الذين استقبلتهم أوروبا لا يتجاوز 200 ألف، مضيفا أن الدول الغربية تتبجح بثرائها لكنها تسمح للاجئين غير الشرعيين الذين يسعون للوصول إلى غرب أوروبا يموتون في البحر.

وتستقبل تركيا أكثرمن مليوني لاجئ نزحوا من سوريا منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وذكرت الحكومة التركية أنها أنفقت 5.5 مليار دولار لتوطينهم.

يذكر أن الأزمة في العراق وسوريا وفي ظل عدم قدرة دول الجوار على استقبال المزيد من اللاجئين، دفعت الفارين من أتون الحرب إلى التوجه نحو دول الاتحاد الأوروبي عبر البحر وبالتحديد إلى سواحل اليونان وإيطاليا، حيث تصل الجزر اليونانية يوميا مئاتٌ من العائلات السورية والأفراد الفارين من الحرب في سوريا، إلى جانب غرق العديد من القوارب التي تقل اللاجئين والتي يطلق عليها "قوارب الموت" في عرض البحر.

1