أردوغان يمثل مشهدا من حريم السلطان

الأربعاء 2015/01/14
صحفي تركي: مجرد سيرك عثماني في القصر الرئاسي

أنقرة – أثار استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الفلسطيني محمود عباس في القصر الرئاسي الجديد بأنقرة، سخرية المغردين الأتراك والعرب.

ووجد عباس نفسه في مراسم مطعّمة بأمجاد 16 إمبراطورية تركية، بدءا من قبائل “الهون” التي احتلت معظم أوروبا قبل 1650 سنة، إلى زمن السلاجقة ثم زمن العثمانيين البائدين في أوائل القرن العشرين. وشبه بعضهم الأمر بـ“آلة زمن”.

بدأ الاستقبال العثماني بنزول أردوغان من سلم قاعة استقبال كبيرة في القصر الذي تم تدشينه العام الماضي وكلف أكثر من نصف مليار دولار، وقد حف به من الجهتين 16 محاربا من حملة الرماح والسيوف، ويرتدي كل منهم زيا عسكريا يمثل حقبة مرت عبر 2200 عام من التاريخ التركي.

وكشفت وسائل إعلام تركية أن المراسم “ليست أصيلة” إلى درجة أن لحى وشوارب بعض من أحاط بأردوغان من المحاربين، لا تمثل تماما الحقب التاريخية “واتضح أن بعضها من شعر اصطناعي”.

ووصف الصحفي التركي قدري غورسيل، وهو من صحيفة “ميلييت”، في تغريدة على تويتر “تعمد” أردوغان إظهار “عظمة” تركيا الجديدة، على أنه “مجرد سيرك عثماني في القصر الرئاسي”.

وسخر مغردون أتراك “أردوغان يمثل مشهدا من مسلسل حريم السلطان أمام عباس.. لقد صدق أنه سليمان القانوني”.

وعقب انتشار صور استقبال عباس، انتشرت على صفحات موقع تويتر تعليقات ساخرة مع تعديلات على الصور، باستخدام “فوتوشوب”، لأردوغان وحرسه الخاص، بحيث ظهر أردوغان في إحداها تحيط به شخصيات الفيلم الأميركي الجديد “ذي أفنجرز” أو “المنتقمون”.

وفي صورة ثانية معدلة، ظهرت صورتان في مقدمة الصورة لكل من سوبرمان والوطواط، ثم باقي الحرس الخاص، وجميعهم يحيطون بأردوغان.

وغرد ثالث بصورة لأردوغان وهو وسط الجنود، وكتب عليها “عصر الإمبراطوريات.. عصر الملوك”، وهي لعبة مشهورة على الإنترنت بعنوان “إيج أوف إمبايرز”.

يشار إلى أن البذخ في بناء قصر أردوغان أثار العديد من الانتقادات.

19