أردوغان يمعن في قمع الاحتجاجات الشعبية

الاثنين 2016/05/02
الشرطة تواصل قمعها للمتظاهرين

أنقرة – قمعت الشرطة التركية، الأحد، احتجاجات غير مرخصة بمناسبة عيد العمال في إسطنبول واستخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين وفرضت إجراءات أمنية مشددة في المدينة.

وفي حادث منفصل قتل رجل عندما صدمته عربة تابعة للشرطة مخصصة لخراطيم المياه التي تستخدم في تفريق التظاهرات.

ومنعت السلطات الدخول إلى ساحة تقسيم التي عادة ما تكون بؤرة للاحتجاجات وأخلت المنطقة التي تكون مكتظة من الناس باستثناء الشرطة.

وشارك المئات من نشطاء العمال والنقابات في احتجاج محظور رسميا وحملوا شعارات تدعو إلى التضامن مع العمال في مكان شاسع مخصص للأسواق في ضاحية باكيركوي القريبة من المطار الدولي.

إلا أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ضد أعضاء من حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد الذي حاول تنظيم احتجاج في باكيركوي، واعتقلت العديد من الأشخاص.كما استخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع ضد متظاهرين في ضاحية شيشلي حاولوا التوجه إلى ساحة تقسيم، بحسب تقارير إخبارية.

وأكدت وكالة الأناضول الرسمية اعتقال 36 شخصا في شيشلي وضاحية بشيكتاش المجاورة عندما حاولوا التقدم نحو تقسيم.

وذكرت التقارير أن الرجل الذي قتل في السابعة والخمسين من العمر بعد أن صدمته عربة الشرطة، وفتح تحقيق في مقتله.

وذكر مكتب حاكم إسطنبول أن 24500 من عناصر قوات الأمن ينتشرون في المدينة “لضمان الأمن للمواطنين”.

ويأتي عيد العمال في وقت تشهد فيه تركيا توترا بعد سلسلة هجمات دامية هذا العام ألقيت مسؤوليتها على جهاديين ومسلحين من الأكراد.

والأحد قتل شرطيان وأصيب 22 شخصا في تفجير سيارة مفخخة في مدينة غازي عنتاب القريبة من الحدود السورية.

واعتقلت الشرطة التركية أربعة سوريين يشتبه بأنهم من تنظيم الدولة الإسلامية إثر الاشتباه بتخطيطهم لهجوم يستهدف احتفالات عيد العمال في العاصمة أنقرة، بحسب وكالة الأناضول.

وتعيش تركيا حالة تأهب مستمرة منذ الصيف الماضي وشهدت سلسلة غير مسبوقة من الاعتداءات الدامية المنسوبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية استهدفت خصوصا إسطنبول وأنقرة.

5