"أرز باللبن لشخصين" بين يدي القراء

السبت 2014/06/14
الكاتبة تصف انقسام نفسيتها بين الفرحة والحزن

رحاب بسام، كاتبة وروائية مصرية. من مواليد القاهرة سنة 1977. خريجة قسم اللغة الأنكليزية، كلية الآداب، جامعة عين شمس. صدر لها عديد الأعمال منها “ما معنى الأنانية؟” و”ما معنى السخرية؟” و”أستاذ زغزغ” و”كتاب السلام الصغير” و”الثورة 2.0”.

“أرز باللبن لشخصين”، مجموعة من الحكايات ترويها رحاب بين وصف حالتها النفسية التي تتأرجح بين نقيضي الحزن والفرحة وبين تطرّق لمشاكل من الشارع المصري وبين تحليل بسيط لما يدور في العالم.


● سارة درويش:

كتاب جميل، أدخلني في حالة هادئة وممتعة. أحسست أن الكاتبة تتكلم بلساني في أكثر من موطن. لكن بعض المواضيع بدت لي سطحية ولم أجد فيها فائدة كبيرة تذكر.


● أحمد فايز:

هو قصص وحكايات. صادف أني كنت في حالة عند تقييمي له جعلتني أسند له قيمة مرتفعة. تشعر من خلاله بالحقيقة العفوية التي تصل إليك من دون تكلف. كتاب استمتعت بقراءته.


● بتول:

يا الله يا رحاب، حقيقة هذا الكتاب من أفضل الكتب التي قرأتها. ليس لأنه يحوي كمية هائلة من الجمال، بل لأنه يحمل “نوتات” بسيطة عنّا في هذه الحياة. إني متأكدة من أن كل شخص سيقرؤه سيجد بين هذا السطر أو ذاك قطعة منه.


● أحمد رجب:

بصراحة، هذا الكتاب تحفة، أمضيت معه يومين من أجمل أيام حياتي. رحاب أضحكتني كثيرا، وأبكتني مرارا. من أجمل الكتب التي قرأتها.


● آية محمود:

عادة لا أحب قراءة الكتب المستقاة من تدوينات ومدونات، ولا أستمتع بها، اللهم إلا قليلا! ولكن مع رحاب بسام الوضع مختلف نهائيا! ضحكت وبكيت وتألمت وانتظرت وشعرت بالوحدة والفرحة وأخذتني ضمة الأصدقاء مع كلماتها. ربما لتشاركنا في نفس شوارع الطفولة، ولكن الأكيد أن كلماتها وسردها لتلك الذكريات والحكايات تجعلها جانبا من حياتنا.


● رنا:

تدوينات في منتهى الروعة والرقة والحساسية، بأسلوب مبسط تتألق رحاب وتحكي عن القط الأسود وعن رامي الذي أحبها وعن الموت وترك الأحذية خارج المنزل إذا علق بها تراب القبور حتى لا يجلب الموت لأهل البيت وعن الألوان التي لا تفقد نصاعتها وكيفية صنع أرز بلبن وأنتِ تدندنين بأغنية أنا لحبيبي.


● ندى الأبحر

: عبارة عن مدونة ألكترونية -يوميات- في صورة صفحات أدبية مرصوصة بعناية. هذا النوع من الأدب -إن صحّت التسمية- لا يستهويني إطلاقا. بعض المقالات أعجبتني، في المجمل كتاب جيّد.


● هبة:

أول مرة قرأت لرحاب بسام كان على مدونتها بالصدفة، وكان الموضوع كيف يؤيدون الرئيس في حينا وأعجبني تحليلها كثيرا. فرحت لإصدار كتابها الذي يضم أفكارا كانت دائما تخطر ببالي. سرّ إعجابي بالكتاب هو أني وجدت فيه نفسي. أنتظر أعمالها القادمة.


● عمر عادل

: كتاب أحببته كثيرا. أسلوب الكاتبة جميل. قطع من أجمل ذكريات رحاب. كل شيء فيه مسّني بشدّة. لم أكن سعيدا في يوم ما مثلما كنت وأنا أطالع هذا العمل المتميز.


● امتياز:

كنت أتمنى قراءته بعد صدوره مباشرة ولكن لم يتسن لي ذلك. اليوم عثرت عليه واستطعت أن أقرأه في جلسة واحدة. الكتاب خفيف وممتع به نصوص رومانسية وأخرى ساخرة. لا أعرف لماذا أنجذب إلى قراءة كتب المدونين. أشعر بأنها قريبة إلى قلبي ربما. وربما لأنه لديّ حلم بأني سأنشر كتابا مثلهم ويجد القبول الجيد.


● حازم:

الكتاب بديع. جاء من قارئة مخضرمة قبل أن تكون كاتبة قديرة. أعجبتني الكثير من النصوص التي تلامسك في كثير من الأحيان. الكاتبة لها مقدرة على إيصال ما تريد سواء طال النص أو قصر، تدخلك في تفاصيله سريعا بأسلوب سلس وبسيط.


● أسماء عمر:

بداية من اسمه ومرورا بالغلاف فإنه شديد الرقه وانتهاء بعدد من التدوينات فإنك تلمس فيها الدفء والمشاعر. حملتني رحاب إلى عالمها الشديد الخصوصية بتفاصيل نسجتها ببراعة وكمّ كبير من العواطف. كتاب احتواني رغم بساطته، لا وجود لأفكار معقده إنما يحكي عن الحياة. نجح في إضحاكي أحيانا وأبكاني أحيانا أخرى.


● أماني:

كتاب خفيف الظل، سهل رغم عمقه، كل ما يجب أن تكون عليه مذكرات شخصية. أشعر بالغيرة من شخص يدون تفاصيل حياته بهكذا لغة. أرى جمال لغة رحاب ينبع من جمال شخصيتها وخفة روحها، خلاف من يرجع جمال لغته لكثرة الإطلاع وشحذ الذهن بجميل الألفاظ وسعة الثقافة، وهذا لا يعني قلة ثقافتها، إذ تبدو رحاب قارئة نهمة ولو لم يظهر ذلك فورا، إذ أنها تعمد للعامية كثيرا، ولا تخلو كتاباتها من “مسحة” اللغة الأنكليزية.

17