أرسنال وتشيلسي يفتتحان 2018 بقمة ساخنة

الأربعاء 2018/01/03
تحدّ صعب

لندن – يقص فريقا أرسنال وتشيلسي شريط عام 2018 بمواجهة ديربي في لندن، هي الأولى من بين ثلاث مواجهات تجمع بينهما في الأسابيع الأولى من العام الجديد.

ويلتقي أرسنال وتشيلسي الأربعاء في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز ثم يلتقيان في مباراتي الذهاب والإياب للمربع الذهبي لكأس رابطة المحترفين يومي العاشر والـ24 من يناير الجاري.

ويتطلع أرسنال لمواصلة حملته الجيدة النادرة والتي شهدت خسارته مرة واحدة فقط في آخر خمس مواجهات له مع تشيلسي على مستوى جميع المسابقات. وقال الإسباني بيدرو رودريغيز لاعب تشيلسي “إنها مباراة صعبة بالنسبة إلينا، دائما المواجهة أمام أرسنال تكون صعبة”.

وأضاف “سنستعد بشكل جيد جدا وأتمنى تحقيق الفوز لكنها مباراة صعبة”. وبدأ أرسنال السلسلة الأخيرة لمواجهاته مع تشيلسي بالفوز على ملعبه 3-0 في الدوري الموسم الماضي ثم فاز تشيلسي في مباراة الدور الثاني 3-1.

وفاز أرسنال على تشيلسي 2-1 في مايو الماضي في نهائي كأس الاتحاد ثم فاز على الفريق ذاته بضربات الجزاء الترجيحية في مباراة الدرع الخيرية في أغسطس الماضي. وانتهت المواجهة الأولى بين الفريقين في الدوري هذا الموسم بالتعادل السلبي على ملعب ستامفورد بريدج.

تفوق واضح

يتفوق أرسنال في مجموع المواجهات الخمس الأخيرة على ملعب تشيلسي حيث سجل 15 هدفا واهتزت شباكه مرتين فقط. ولم يخسر تشيلسي مطلقا في آخر خمس مباريات في الدوري ونجح الفريق خلال مباراته الأخيرة في اكتساح ستوك سيتي بخمسة أهداف دون رد ليتقدم لوصافة جدول الترتيب. وقال داني درينكووتر لاعب وسط تشيلسي “نؤدي بشكل جيد، الانتصارات التي نحققها مفيدة لنا”.

وأضاف “يمكننا فعل ما هو أكثر من الفوز بالمباريات وطالما نفعل ذلك فإننا نضغط على المنافسين لنا”. وأشار “إذا استطعنا إظهار ثقتنا خلال مواجهة أرسنال سيكون شيئا رائعا”. وختم بالقول “هي بالطبع مباراة مختلفة تماما، لكننا سنقوم بواجبنا معهم ونأمل أن نكون على أهبة الاستعداد”.

ويدخل أرسنال المباراة وهو في المركز الخامس بفارق سبع نقاط خلف تشيلسي بعد تعادله مع وست بروميتش ألبيون 1-1. وبعد هذه المباراة علق الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لأرسنال على الأجندة المزدحمة لفريقه خلال فترة أعياد الميلاد. وجاءت تصريحات فينغر نظرا لحصول وست بروميتش على يومين أكثر من فريقه قبل مواجهتهما معا، كما حصل تشيلسي على يوم راحة إضافي قبل موقعة شمال لندن.

بيدرو رودريغيز: إنها مباراة صعبة بالنسبة إلينا، دائما المواجهة أمام أرسنال تكون صعبة

وقال فينغر “لا يمكن منح وست بروميتش خمسة أيام للاستعداد مقابل ثلاثة أيام فقط لنا”. وأضاف “مستعد للعب كل يوم طالما الأمر نفسه يسير مع الخصم، الأمر غير طبيعي هكذا”. وأشار “نواجه نفس المشكلة مع تشيلسي فقد لعب قبلنا بيوم”.

ولم تتضح بعد إمكانية مشاركة صانع اللعب الألماني مسعود أوزيل مع أرسنال أمام تشيلسي بعد غيابه عن مواجهة وست بروميتش بسبب الإصابة في الركبة، حيث أكد فينجر “فرصته في المشاركة محدودة”.

وطبعت الانتقادات اللاذعة للحكام ختام المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي، والتي وجهها مدرب المتصدر مانشستر سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا والفرنسي أرسين فينغر مدرب أرسنال.

واختلفت الأسباب بين المدربين: فغوارديولا طالب الحكام بتوفير حماية أكبر للاعبين بعدما رأى اثنين من أساسييه يسقطان أرضا مصابين (البرازيلي غابريال جيزوس والبلجيكي كيفن دي بروين)، بينما أعرب الفرنسي عن غضبه من احتساب ركلة جزاء ضد فريقه في اللحظات الأخيرة من لقائه ضد وست بروميتش ألبيون، منحت الأخير التعادل.

حماية اللاعبين

أوضح غوارديولا أن إصابة جيزوس “قد تبعده لشهر أو شهرين عن الملاعب”، معربا عن غضبه مما تعرض له لاعباه بالقول “الحكام عليهم أن يحموا اللاعبين، وعليهم أن يوفروا الحماية”. وأضاف “كلنا نعرف إلى أي حد الدوري الإنكليزي قوي على الصعيد البدني، علينا أن نحمي اللاعبين، ليس فقط أفضل اللاعبين بل جميعهم”.

وفي تصريحاته بعد المباراة، أكد أنه لم يبحث “هذا الموضوع مع الاتحاد الإنكليزي حتى الآن. هم (المسؤولون) يركزون على تعمد اللاعبين السقوط أرضا كما أن هناك أمورا مماثلة. أدرك تماما بأن التلاحم بين اللاعبين مسموح هنا أكثر من أي بلد آخر، إلا أنه ثمة حدود لذلك”.

ورأى المدرب السابق لناديي برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، أن لا حاجة للحد من الطابع البدني القوي الذي يتميز به الدوري الإنكليزي، إلا أن المطلوب هو تحقيق توازن يحمي اللاعبين واللعبة.

وفي المقابل شدد آرسين فينغر المدرب الذي يتولى مهام الإشراف على النادي الإنكليزي منذ العام 1996، على أنه كافح “ليصبح الحكام محترفين وقاموا بعمل جيد بالانتقال إلى الاحتراف”. وأشار إلى أنه “لا أرى أي تطور. في نهاية المطاف، ثمة دولتان في أوروبا لديهما حكام محترفون هما إيطاليا وإنكلترا، ولن يكون ثمة حكم إنكليزي في كأس العالم، لكن الأمر يبدو عاديا بالنسبة إليهم”.

23