أرسنال يحرم السيتي من الصدارة ويشعل صراع القمة

الاثنين 2014/03/31
أرسنال يخفض سرعة مان سيتي

لندن - عاقب أرسنال ضيفه مانشستر سيتي على سداسية الدور الأول، وخطف منه تعادلا بهدف لكل منهما ليحرمه من اعتلاء صدارة الدوري الإنكليزي، بعد انتهاء القمة التي جمعت بينهما على ملعب الإمارات.

تمكن أرسنال من معاقبة ضيفه مانشستر سيتي على سداسية مرحلة الذهاب، وخطف منه تعادلا بهدف لكل منهما ليحرمه من اعتلاء الصدارة، بعد انتهاء “الملحمة” التي جمعت بينهما على ملعب “الإمارات” ضمن الأسبوع 32 لـ”البريمييرليغ”. تقدم سيلفا نجم اللقاء للسيتي، ونجح فلاميني لاعب وسط أرسنال وأحد أسوأ لاعبي اللقاء في إدراك التعادل.

ورفع رصيد أرسنال إلى 64 نقطة في المركز الرابع، بينما تقدم رصيد مانشستر سيتي إلى 67 نقطة محافظا على موقعه في المركز الثالث بفارق نقطتين عن تشيلسي المتصدر، ولا زالت له مباراتين مؤجلتين.

ونجح السيتي في القبض على أجواء اللقاء في الشوط الأول وأهدر لاعبوه أكثر من فرصة، ونجح “مدفعجية” أرسنال في العودة بقوة في الشوط الثاني وكانوا قريبين من خطف الفوز. لكن الرغبة القوية في الحصول على النقاط الثلاث، دفعت السيتي للضغط المبكر على “المدفعجية” في عقر دارهم، ونجح الثنائي زاباليتا ونافاس في تكوين جبهة يمنى قوية، نجحت في اختراق دفاع أصحاب الأرض.

كبرياء أرسنال على ملعبه وأمام جماهيره دفعه إلى التقدم ومحاولة تهديد مرمى جو هارت من خلال تحركات كازورلا وروزيسكي، وهو ما وقف له دفاع “السيتيزنز″ بالمرصاد، بفضل التعاون الرائع بين خطي دفاع ووسط الفريق. وأشاد بيغرستاين بمهارات الإدارة التي يتمتع بها المدرب التشيلي بيليغرينى وقال إنه قادر على أن يخرج من لاعبيه أفضل ما لديهم من إمكانيات، مشيرا على وجه التحديد في هذا الصدد إلى المهاجم إدين دزيكو الذي تألق بقوة الموسم الحالي على الرغم من أنه كان واحدا من النجوم الكثيرين الذين تراجع أداؤهم بشدة تحت قيادة مانشيني.

كما أكد بيغرستاين – الذي كان من أشد المؤيدين للقرار الذي اتخذته إدارة نادي مانشستر سيتي قبل عشرة أشهر بإقالة مانشينى من تدريب الفريق – أن الأجواء السائدة الآن بين اللاعبين “أفضل كثيرا مما كانت فى عهد المدرب السابق”.

وأضاف الأسبانى بيغرستاين، والذي كان قد عمل من قبل في النادي الكتالوني العملاق برشلونة بالقول، “إننا نرغب بطبيعة الحال في أن نلعب كرة قدم جيّدة غير أننا نريد أيضا أن نكون سعداء أثناء أداء عملنا، وهو الأمر الذي تحقق بالفعل مع بيليغرينى الذي يساعد في تسهيل الأمور علينا ويشعرنا كمسؤولين بالنادي كما يشعر لاعبي الفريق بالسعادة أيضا”. واختتم حديثه قائلا،”إنه من نوعية المديرين الفنيين الذين يدركون مدى أهمية العمل على نشر السعادة أثناء أداء عملهم”.

وحقق مانشستر يونايتد بطل الموسم الماضي فوزا هو في أمس الحاجة إليه على ضيفه أستون فيلا 4-1 في افتتاح المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري. وهو فوز من شأنه تخفيف غضب جماهيره على المدرب الاسكتلندي ديفيد مويس، وردا على الطائرة التي حلقت فوق الملعب تحمل لافتة كبيرة كتب عليها “خيار سيئ.. مويز ارحل”.

ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 54 نقطة وبقي في المركز السابع خارج دائرة الفرق المرشحة لخوض مسابقة الدوري الأوروبي “يوربا ليغ” والمقتصرة في إنكلترا على المركزين الخامس والسادس. في المقابل، توقف رصيد أستون فيلا عند 34 نقطة في المركز الثاني عشر.

وست بروميتش ألبيون فرط في فوز كان في متناوله على ضيفه كارديف سيتي، الصاعد حديثا

وعلى ملعب “سلهيرست”، سقط تشيلسي بالنيران الصديقة أمام مضيفه كريستال بالاس العائد بغد غياب طويل إلى مصاف الأندية الممتازة 0-1 وتعثر مشواره باتجاه اللقب وبقي في الصدارة بعد فشل مانشستر سيتي في حسم القمة مع مضيفه أرسنال وانتهت بتعادلهما 1-1. واهتزت شباك تشيلسي في مطلع الشوط الثاني عندما ارتقى قائده جون تيري لكرة مع أحد المهاجمين فسقطت على رأسه وتحولت إلى مرمى فريقه بعيدا عن متناول الحارس العملاق التشيكي بيتر تشيك.

ووقف رصيد تشيلسي عند 69 نقطة وبقي في الصدارة بفارق نقطتين أمام مانشستر سيتي الذي يملك مباراتين مؤجلتين. وتغلب ستوك سيتي على ضيفه هال سيتي بهدف يتيم سجله النيجيري بيتر إوديموينغي. واكتسح سوانسي سيتي ضيفه نوريتش سيتي بثلاثية بيضاء افتتحها الهولندي جوناثان دي غوزمان، بعدما تلقى كرة متقنة من الأسباني ميتشو هداف الفريق في الموسم الماضي والذي غاب طويلا هذا الموسم عن الملاعب، بسبب الإصابة. وفرّط وست بروميتش ألبيون في فوز كان في متناوله على ضيفه كارديف سيتي الصاعد حديثا وتعادل معه 3-3.

وتقدم وست بروميتش بهدفين مبكرين افتتحهما الفرنسي مورغان امالفيتانو، وأضاف الاسكتلندي دورانز الثاني، وقلص كارديف الفارق عبر غوردون ماتش، وفي الشوط الثاني، أدرك كارديف التعادل بواسطة المدافع ستيفن كولكر. وفي الوقت بدل الضائع، تقدم وست بروميتش مجددا عبر الفرنسي تيفي بيفوما، بيد أن الشاب النروجي ماتس دايلي خطف نقطة التعادل للضيوف.

وعمق إيفرتون جراح مضيفه فولهام صاحب المركز الأخير، عندما تغلب عليه 3-1 على ملعب “كيفن كوتيغ” في لندن ضمن المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

23