أرسنال يخوض اختبارا صعبا أمام دورتموند في دوري الأبطال

الأربعاء 2014/11/26
أرسنال في لقاء ثأري ضد بوروسيا دورتموند

نيقوسيا - تستمر سلسلة المواجهات الإنكليزية الألمانية في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الأربعاء عندما يستضيف نادي آرسنال اللندني فريق بوروسيا دورتموند الألماني ضمن منافسات المجموعة الرابعة بالبطولة.

يخوض أرسنال اختبارا صعبا أمام ضيفه بوروسيا دورتموند المتصدر وصاحب العلامة الكاملة حتى الآن في المجموعة الرابعة ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة للمجموعات من 1 إلى 4 في دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

ويأمل أرسنال في مصالحة جماهيره بعد النتائج المخيبة في مختلف المسابقات آخرها سقوطه أمام ضيفه مانشستر يونايتد 1-2 في البريمر ليغ السبت الماضي، علما بأنه أهدر فرصة ذهبية لحجز بطاقته إلى المسابقة القارية في الجولة الماضية عندما تقدم على ضيفه اندرلخت البلجيكي بثلاثية نظيفة قبل أن يسقط في فخ التعادل 3-3.

وسيحاول المدفعجية الثأر لخسارتهم بثنائية نظيفة أمام بوروسيا دورتموند في الجولة الأولى وكسب النقاط الثلاث لبلوغ الدور الثاني علما بأنهم يحتاجون إلى نقطة واحدة فقط لتحقيق المبتغى.

وفي المجموعة ذاتها، يلتقي اندرلخت مع قلعة سراي التركي، في مباراة سيكون التركيز فيها على إنهاء الدور الأول في المركز الثالث لمواصلة المشوار الأوروبي في مسابقة يوروبا ليغ بعدما تضاءلت حظوظ اندرلخت كثيرا وتبخر آمال الفريق التركي في المسابقة الأم.

يبدو أتلتيكو مدريد الأسباني وصيف بطل الموسم الماضي وباير ليفركوزن الألماني الأقرب إلى اللحاق بركب المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي عندما يستضيفان أولمبياكوس اليوناني وموناكو الفرنسي على التوالي اليوم الأربعاء. في المقابل، يسعى ليفربول إلى تفادي الخروج المبكر من المسابقة التي يحمل لقبها 5 مرات، عندما يحل ضيفا على لودوغوريتس رازغراد البلغاري.


مواصلة الصحوة


يسعى أتلتيكو مدريد إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة صحوته في المسابقة القارية التي بلغ مباراتها النهائية الموسم الماضي، وتحقيق فوزه الرابع على التوالي عندما يستضيف أولمبياكوس على ملعب فيسنتي كالديرون في العاصمة مدريد.

يوفنتوس ينتظر خدمة من أتلتيكو بالفوز على أولمبياكوس حتى تكفيه نقطة واحدة في الجولة الأخيرة لتخطي الدور الأول

ويتصدر رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط بفارق 3 نقاط أمام أولمبياكوس ويوفنتوس الإيطالي الذي يحل ضيفا على مالمو السويدي صاحب المركز الأخير برصيد 3 نقاط.

ويمني أتلتيكو مدريد النفس بضرب عصفورين بحجر واحد، فهو يرغب في الثأر لخسارته أمام أولمبياكوس 2-3 في الجولة الأولى وحجز بطاقته إلى الدور المقبل قبل الجولة الأخيرة حيث سيحل ضيفا على يوفنتوس.

وفي المجموعة ذاتها، سيكون يوفنتوس مطالبا بتجديد فوزه على مالمو للإبقاء على آماله في بلوغ الدور ثمن النهائي.

وكان يوفنتوس تغلب على مالمو 2-0 في الجولة الأولى، قبل أن يتعرض لخسارتين متتاليتين أمام أتلتيكو مدريد وأولمبياكوس، ثم استعاد توازنه بالفوز على الأخير 3-2.

ويدخل فريق السيدة العجوز المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الكبير على مضيفه لاتسيو 3-0 السبت الماضي في الدوري المحلي، بيد أنه يدرك أن أي نتيجة غير الفوز قد تحرمه من بلوغ ثمن النهائي للعام الثاني على التوالي. وينتظر يوفنتوس خدمة من أتلتيكو مدريد بالفوز على أولمبياكوس حتى تكفيه نقطة واحدة في الجولة الأخيرة لتخطي الدور الأول. ويتفوق أولمبياكوس على يوفنتوس في المواجهات المباشرة وبالتالي فإن الأفضلية ستكون للفريق اليوناني في حال تساويهما في النقاط عقب الجولة الأخيرة التي يخوض فيها أولمبياكوس اختبارا سهلا أمام ضيفه مالمو.

وفي المباراة الثانية، لا تختلف حال باير ليفركوزن عن أتلتيكو مدريد وسيخوض مواجهته أمام موناكو بشعاري الثأر للخسارة 0-1 في الجولة الأولى وبلوغ الدور ثمن النهائي.

وضرب باير ليفركوزن بقوة منذ سقوطه أمام موناكو مطارده المباشر وحقق 3 انتصارات متتالية أبعدته في صدارة المجموعة الثالثة بفارق 4 نقاط عن فريق الإمارة المطالب بنتيجة إيجابية للحفاظ على الوصافة حيث يهدده كل من زينيت سان بطرسبورغ الروسي وبنفيكا البرتغالي (4 نقاط لكل منهما) واللذين يلتقيان في سان بطرسبورغ.

أتلتيكو مدريد يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة صحوته في المسابقة القارية


تحد كبير


يخوض المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز أكبر تحد في مسيرته التدريبية مع ليفربول عندما يحل ضيفا على لودوغوريتس رازغراد.

وتراجع مستوى ليفربول كثيرا مقارنة مع تألقه الموسم الماضي عندما كان قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب البريمر ليغ.

وتأثر ليفربول كثيرا برحيل نجمه الدولي الأوروغوياني لويس سواريز إلى برشلونة الأسباني ومن الإصابات التي عصفت بأبرز لاعبيه خصوصا دانيال ستاريدج الذي لم يشارك في أي مباراة منذ 31 أغسطس الماضي بعد أن تعرض لإصابة في فخذه مع منتخب بلاده، ثم اتبعها بأخرى في ساقه تعرض لها خلال تمرينه الأول بعد تعافيه.

ومني ليفربول بالخسارة الثالثة على التوالي في الدوري وذلك للمرة الأولى منذ أبريل 2012، والرابعة في مختلف المسابقات عندما خسر أمام كريستال بالاس 1-3.

وحقق ليفربول فوزا واحدا فقط في مبارياته السبع الأخيرة في جميع المسابقات وكان في مسابقة كأس الرابطة 2-1 على سوانسي، علما بأن الفوز الأخير في الدوري يعود إلى 19 أكتوبر الماضي على حساب مضيفه كوينز بارك رينجرز 3-2، والفوز الأخير في المسابقة القارية العريقة يعود إلى 16 سبتمبر الماضي وبصعوبة على حساب لودوغوريتس رازغراد.

ويدرك رودجرز وليفربول جيدا أن أي نتيجة غير الفوز تعني توديعه للمسابقة وبالتالي سيسعى إلى الظفر بالنقاط الثلاث التي تجعل مصيره بين يديه في الجولة الأخيرة عندما يستضيف بازل السويسري الذي يستضيف ريال مدريد في اختبار لا يخلو من صعوبة على الرغم من أن حامل اللقب ضمن بلوغه الدور الثاني.

23