أرسنال يريد تضميد جراحه عبر يونايتد والسيتي يأمل في الانتفاضة

تدور نهاية الأسبوع لقاءات حماسية وقوية في مختلف الملاعب الأوروبية، ولعل أبرزها مواجهة أرسنال الجريح وصاحب الصدارة مانشستر يونايتد في مسابقة الدوري الإنكليزي.
السبت 2015/10/03
قمة منتظرة بين أرسنال ومان يونايتد

لندن- يبحث فريق أرسنال عن تلميع صورته المهتزة جراء سقوطه على أرضه أمام أولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا، وذلك عندما يستضيف مانشستر يونايتد المتصدر على ملعب الإمارات غدا الأحد ضمن المرحلة الثامنة من بطولة إنكلترا لكرة القدم.

والخسارة على الصعيد القاري هي الثانية على التوالي لأرسنال بعد سقوطه أمام دينامو زغرب الكرواتي في الجولة الأولى أيضا، فبات في وضع حرج لبلوغ الدور الثاني خصوصا أنه مدعو لخوض مواجهتين قويتين في الجولتين الثالثة والرابعة أمام بايرن ميونيخ ذهابا وإيابا.

وتعرض مدرب أرسنال الفرنسي أرسين فينغر لسيل من الانتقادات خصوصا لأنه قرر إشراك حارس الكولومبي دافيد أوسبينا على حساب الأساسي التشيكي العملاق بيتر تشيك ضد أولمبياكوس، وقد ارتكب الأول خطأ لا يغتفر كلف فريقه هدفا وبالتالي ساهم في خسارته. وسيفتقد المدفعجية لجهود قلب الدفاع الفرنسي لوران كوسييلني الذي أصيب بتمزق في العضلة الخلفية وأغلب الظن أن المدرب سيشرك الثنائي الألماني بير ميرتيساكر والبرازيلي غابريال.

ويأمل تشيلسي حامل اللقب الموسم الماضي في تضميد جراحه على حساب ضيفه ساوثهامبتون. وحقق الفريق اللندني أسوأ انطلاقة له منذ أكثر من ثلاثة عقود، وهو يملك 8 نقاط من أصل 21 ممكنة ويحتل المركز الرابع عشر، كما أنه سقط أمام بورتو البرتغالي 1-2 في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع.

بيد أن هداف الفريق البرازيلي دييغو كوستا المعاقب بثلاث مباريات أعرب عن ثقته بقدرة فريقه على النهوض من الكبوة التي يعيشها وقال في هذا الصدد “يتعين علينا أن نعمل جميعا نحو هدف واحد، وأن نبذل جهودا مضاعفة لمصلحة بعضنا البعض ولمصلحة الفريق”. واعترف “بطبيعة الحال، لا نلعب حاليا بطريقة جيدة لكننا نملك اللاعبين للخروج من هذه الأزمة”.

ديربي "ميرسيسايد" بين إيفرتون وليفربول يتجسد في اللقاء رقم 225 بينهما، حيث يسعى الأول لتعميق جراح جاره

بدوره يأمل مانشستر سيتي في وضع حد لخسارتين متتاليتين تعرض لهما أمام وست هام على ملعبه ثم أمام توتنهام بطريقة مدوية 1-4، ما جعله يتنازل عن الصدارة لمصلحة جاره في المدينة الواحدة، وذلك عندما يستضيف نيوكاسل الجريح والذي لم يحقق أي فوز حتى الآن.

واعتبر حارس مرماه الدولي جو هارت بأنه يتعين على فريقه استعادة نغمة الانتصارات سريعا، وقال “يتعين علينا أن نستعيد الطريقة التي لعبنا فيها في المباريات الخمس الأولى (فازوا بها جميعها) حيث كان التوازن أفضل من الفترة الأخيرة”. وأضاف “نأمل أن نقدم مباراة جيدة في مواجهة نيوكاسل”. ويبرز لقاء ديربي “ميرسيسايد” بين إيفرتون وليفربول على ملعب “غوديسون بارك” في اللقاء رقم 225 بينهما، حيث يسعى الأول لتعميق جراح جاره وغريمه اللدود الذي يواجه مدربه براندن رودجرز ضغوطا متزايدة.

ويتطلع مهاجم إيفرتون البلجيكي الدولي روميلو لوكاكو إلى الديربي بشغف، وقال “الديربي مباراة مختلفة بكل المقاييس، الأمر يتعلق بالكبرياء الشخصي بالنسبة إلينا”. وأضاف “الفريق بأكمله متعطش لتحقيق الفوز”.

وحقق ايفرتون انطلاقة جيدة حيث يحتل المركز الخامس برصيد 12 نقطة في حين يأتي لليفربول تاسعا بفارق نقطة واحدة. وفي المباريات الأخرى، يلتقي كريستال بالاس مع وست بروميتش البيون، وأستون فيلا مع ستوك سيتي، ونوريتش مع ليستر سيتي، وسندرلاند مع وست هام، وسوانسي مع توتنهام.

فيورنتينا ألحق خسارة ثقيلة بإنتر ميلان في عقر داره في المرحلة السابق بأربعة أهداف مقابل هدف في مباراة تألق فيها مهاجمه الكرواتي نيكو كالينيتش بتسجيله ثلاثية

الاحتفاظ بالصدارة

يسعى فيورنتينا إلى الاحتفاظ بصدارة الدوري الإيطالي عندما يستضيف أتالانتا غدا الأحد في المرحلة السابعة، في حين يأمل إنتر ميلان في التعويض بعد سقوطه المدوي في المباراة السابقة، ويبحث يوفنتوس بطل المواسم الأربعة الماضية عن انطلاقة معولا على تألقه في دوري أبطال أوروبا.

وألحق فيورنتينا خسارة ثقيلة بإنتر ميلان في عقر داره في المرحلة السابق بأربعة أهداف مقابل هدف في مباراة تألق فيها مهاجمه الكرواتي نيكو كالينيتش بتسجيله ثلاثية، فانتزع منه الصدارة بفارق الأهداف بعد أن رفع رصيده إلى 15 نقطة. وكان إنتر ميلان بقيادة مدربه روبرتو مانشيني قد حقق بداية قوية بخمسة انتصارات متتالية للمرة الأولى منذ موسم 1966-1967 حين حل وصيفا ليوفنتوس، قبل السقوط أمام فيورنتينا. وأكد فيورنتينا جهوزيته التامة لتحقيق فوز جديد في الدوري الإيطالي بعد أن اكتسح مضيفه بيليننسيتش البرتغالي بأربعة أهداف في الجولة الثانية من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

واذا كان فيورنتينا يريد التمسك بالصدارة، فإن إنتر ميلان يأمل في استعادة توازنه بسرعة حين يحل ضيفا على سمبدوريا أملا في انتزاع القمة من جديد. ويبحث يوفنتوس عن انطلاقة جديدة في الدوري الذي سيطر عليه في المواسم الأربعة الماضية، خصوصا في الموسم الماضي حيث توج بثنائية الدوري والكأس للمرة الأولى منذ 20 عاما، كما وصل إلى نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 2003 قبل أن يخسر أمام برشلونة الأسباني 1-3.

وبخسارته أمام جنوى، يكون ميلان قد تلقى هدفا على الأقل في مبارياته الست الأولى من الموسم للمرة الأولى منذ 1983-1984، وهذا الأمر لا يطمئن مدربه سينسيا ميهايلوفيتش خصوصا أن نابولي سجل 12 هدفا حتى الآن، خمسة منها لهيغواين.

وبات ميهايلوفيتش عرضة للانتقادات بعد أن فشل في انتشال الفريق الذي حقق نتائج متواضعة في الموسم الماضي. وفي المباريات الأخرى، يلعب كاربي مع تورينو وكييفو مع فيرونا وإمبولي مع ساسوولو وأودينيزي مع جنوى وباليرمو مع روما ولاتسيو مع فروزينوني.

سان جرمان يعتمد على الثلاثي الهجومي الناري المؤلف من السويدي زلاتان إيبراهيموفيتش والأرجنتيني أنخل دي ماريا والأوروغوياني إدينسون كافاني لدك حصون مرسيليا

تعميق الجراح

يريد باريس سان جرمان الذي لم يهزم حتى الآن في مختلف المسابقات هذا الموسم تعميق جراح غريمه التقليدي مرسيليا مستغلا الحالة السيئة التي يعيشها الفريق المتوسطي، وذلك عندما يستضيفه على ملعب بارك دي برانس ضمن المرحلة التاسعة من بطولة فرنسا.

ولا يمكن المقارنة بين الفريقين في الوقت الحالي لأن سان جرمان يغرد خارج السرب في الدوري المحلي ولا وجود لمنافس حقيقي له هذا الموسم، في حين يعاني مرسيليا كثيرا ويحتل المركز الخامس عشر وحقق الفوز مرتين فقط في ثماني مباريات.

وكان الفريق شهدا تغييرا في الجهاز الفني مطلع الموسم الحالي عندما غادر مدربه السابق الأرجنتيني مارسيلو بييلسا بشكل مفاجئ قبل أن يعين رئيس النادي فانسان لابرون الأسباني ميشال بدلا منه. وإذا كان مرسيليا حقق انطلاقة صاروخية في أول مباراة رسمية لميشال بفوزه على تروا بسداسية نظيفة، فإن العروض تراجعت في الآونة الأخيرة حتى أن الفريق سقط على أرضه في آخر مباراة ضد إنجيه الصاعد هذا الموسم إلى الدرجة الأولى 1-2.

في المقابل، يعتمد سان جرمان على الثلاثي الهجومي الناري المؤلف من السويدي زلاتان إيبراهيموفيتش والأرجنتيني أنخل دي ماريا والأوروغوياني إدينسون كافاني لدك حصون مرسيليا.

وفي المباريات الأخرى، يلتقي ليل مع مونبلييه، وليون مع رينس، وأجاكسيو مع تولوز، ونيس مع نانت، وتروا مع غانغان، وموناكو مع رين، وكاين مع سانت إتيان، ولوريان مع بوردو.

23