أرسنال يستعيد توازنه ويسحق يونايتد بثلاثية

عرفت المرحلة الثامنة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم. عودة مانشستر سيتي إلى سكة الانتصارات، في المقابل سقط تشيلسي من جديد، في حين حكمت نتيجة التعادل ديربي الميرسيسايد بين إيفرتون وجاره ليفربول.
الاثنين 2015/10/05
كتيبة المدفعجية تقسو على الشياطين الحمر

لندن - استعاد أرسنال توازنه وسحق مانشستر يونايتد بثلاثية علي ملعب الإمارات، في الجولة الثامنة من الدوري الإنكليزي الممتاز. ودخل أرسنال المباراة في المركز السادس بالدوري برصيد 13 نقطة، حقق الفوز في أربعة وتعادل في مباراة وخسر اثنتين، أما فريق الشياطين الحمر فيمتلك في رصيده 16 نقطة في المركز الثاني جمعها من الفوز في خمسة والتعادل في واحد والخسارة في مثلها.

اقتسم فريق إيفرتون نقاط ديربي الميرسيسايد مع جاره ليفربول، ظهر أمس الأحد، بتعادله الإيجابي 1-1 على ملعبه جودسون بارك. اعتمد المدير الفني الأيرلندي الشاب بريندان رودجرز على الثنائي الإنكليزي في الخط الأمامي ستوريدج وإينغس برسم تكتيكي 3-4-1-2، وشهدت المباراة عودة الظهير الأيسر الأسباني ألبرتو مورينو والمدافع الفرنسي مامادو ساخو لتشكيلة الريدز.

أما مدرب إيفرتون روبرتو مارتينيز فلعب بطريقة هجومية أكثر من ليفربول حين وضع روميلو لوكاكو في الهجوم الصريح ومن خلفه الثلاثي ذا النزعة الهجومية الكبيرة ديولوفيو وباركلي ونايسميث. وافتقد إيفرتون لخدمات اثنين من أهم عناصر دفاعه شيموس كولمان وجون ستونز بداعي الإصابة، وغاب عن صفوف ليفربول المهاجم البلجيكي بينتيكي بسبب إصابة في أوتار الركبة ألمت به نهاية الشهر الماضي.

سبق ليفربول أصحاب الضيافة في التسجيل عندما ترجم داني إينغس، القادم من بيرنلي الصيف الماضي، عرضية من ركلة ركنية نفذها جيمس ميلنر لهدف رائع برأسية جميلة ليطلق العنان لاحتفالاته حيث استدعي لمنتخب إنكلترا الأول في آخر جولتين بتصفيات يورو 2016 قبل ساعات من المباراة. لكن الدولي البلجيكي لوكاكو رد على هدف إينغس بإحرازه لهدف التعديل لإيفرتون في الدقيقة 45 بتصويبة قوية على يمين مينوليه بعد أن تابع هفوة غريبة من المدافع الألماني إيمري تشان الذي قام بتشتيت غريب لعرضية داخل منطقة الجزاء.

خماسية تاريخية

سجل المهاجم سيرجيو أغويرو خمسة أهداف ليقود مانشستر سيتي لاكتساح ضيفه نيوكاسل يونايتد 6-1 والعودة للصدارة، وسجل أغويرو الخماسية في أقل من 20 دقيقة خلال اللقاء، ليرفع رصيده من الأهداف إلى 8 خلال 11 مباراة خاضها بقميص مانشستر سيتي هذا الموسم. وتخلص السيتي من كبوته بعد خسارتين متتاليتين في الدوري. وأصبح أغويرو -الذي سجل رباعية سيتي في الفوز 4-1 على توتنهام في أكتوبر 2014- خامس لاعب في الدوري الإنكليزي الممتاز يسجل خماسية في لقاء واحد بعد أندي كول وآلان شيرر وجيرمين ديفو وديميتار برباتوف. لكن المهاجم الأرجنتيني فقد فرصة أن يصبح أول لاعب يسجل ستة أهداف في مباراة واحدة في الدوري الإنكليزي الممتاز عندما استبدله المدرب مانويل بيليغريني بعد دقيقتين من هدفه الخامس.

تشيلسي يحقق أسوأ انطلاقة له منذ عام 1978 عندما أنهى الموسم في المركز الأخير وهبط إلى الدرجة الأدنى

وأشاد المدافع الفرنسي ألياكيم مانغالا بالأرجنتيني سيرجيو أغويرو. وقال المدافع الفرنسي “أغويرو قامته قصيرة ويمتلك قدما قوية، مما يصعب مهمة المدافعين في إيقافه، إنه يتحرك بسهولة وسرعة كبيرة”. وأشار “أغويرو أظهر جميع إمكانيات وصفات المهاجم العصري أمام نيوكاسل، إنه لاعب مذهل حقا، أنا في غاية السعادة لأنه ليس خصمي في فريق آخر، دعونا نحافظ على ذلك”. وأضاف “هو واحد من أفضل المهاجمين في العالم، يتدرب بشكل جدي وقوي، يرهق الخصم عندما يكون في مستواه”.

وقال بيليغريني “لم يكن غاضبا بعد استبداله، كان يتلقى العلاج بعد نهاية الشوط الأول واستكماله المباراة كان من الممكن أن يصبح مخاطرة”. وأضاف “سيرجيو أغويرو مختلف، في مباريات أخرى يمكن أن تتاح له العديد من الفرص ولا يسجل واستعاد عدد الفرص الطبيعية التي يصنعها لكن هذه المرة سجل الأهداف”.

في المقابل واصل تشيلسي انهياره المروع. وشدد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على أن تشيلسي كان يستحق ركلة جزاء قبل تسجيل ساوثامهابتون هدفه الثاني، كما أكد أنه لا يتهرب من مسؤوليته.

وأضاف “يمكنني تخيل ما يفكر فيه الناس بشأن ما سيحدث وما لا يحدث. لكي أكون واضحا أنا لا أتنصل من مسؤوليتي وإذا أراد النادي إقالتي سيتعين عليه إقالتي لأنني لن أتخلى عن مسؤوليتي أو فريقي”.

وتابع “النقطة الأهم أن هذه الفترة هي الأصعب في تاريخ النادي وإذا أقالني النادي سيتخلى عن المدرب الأفضل في تاريخه وهذا يعطي رسالة بأن النتائج السيئة يتحمل ذنبها المدرب”.

وهاجم مورينيو بقوة الحكم روبرت مادلي لعدم احتساب ركلة جزاء لرادامل فالكاو في الدقيقة 53 بعد تعرضه لعرقلة من الحارس مارتن ستيكلنبرغ. وقال مورينيو “الحكم كان خائفا من اتخاذ قرارات لمصلحة تشيلسي”.

ويحقق تشيلسي أسوأ انطلاقة له منذ عام 1978 عندما أنهى الموسم في المركز الأخير وهبط إلى الدرجة الأدنى. وحصد الفريق اللندني 8 نقاط فقط من 8 مباريات حتى الآن يحتل فيها المركز السادس عشر، ويبتعد بفارق 10 نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر، حيث فاز في مباراتين وتعادل في مثلهما وخسر في أربع مباريات حتى الآن.

وأقر رونالد كومان مدرب ساوثامهابتون بأن الشوط الثاني كان مختلفا تماما بعد البداية الصعبة للقاء موضحا “كنا أكثر ندية من تشيلسي وفي رأيي نستحق النقاط الثلاث عن جدارة”.

الصعود للمركز الثالث

وفاز كريستال بالاس 2-0 على ضيفه وست بروميتش ألبيون ليصعد للمركز الثالث برصيد 15 نقطة بالتساوي مع ليستر سيتي الذي تغلب 2-1 على نوريتش سيتي. وسجل يانيك بولاسي أول هدف له على ملعب فريقه خلال ما يقرب من ثلاث سنوات ليساهم في الفوز بثنائية على وست بروميتش. وضمن يوهان كاباي الفوز لبالاس قبل دقيقة واحدة على نهاية اللقاء من ركلة جزاء بعد عرقلة ويلفريد زاها عن طريق كريس بيرنت وذلك بعد تسجيله هدف الفوز بنفس الطريقة أمام واتفورد في الجولة الماضية. وكان بولاسي هز الشباك للمرة الأخيرة على ملعب بالاس في أول أيام عام 2013 وأنهى غيابه الطويل عن التسجيل بضربة رأس قوية بعد تمريرة عرضية من كاباي في الدقيقة 68. ولم تهتز شباك وست بروميتش ولم يخسر الفريق خارج أرضه في الدوري هذا الموسم قبل هذه المباراة وبدا أنه يكتفي بالدفاع ونادرا ما هدد مرمى بالاس.

ولا يزال سندرلاند مثل جاره نيوكاسل دون انتصار حتى الآن بعد تعادله 2-2 مع وست هام يونايتد رغم أنه تقدم بهدفين لكنه على الأقل ترك المركز الأخير في المسابقة. وتقدم سندرلاند عبر ستيفن فليتشر ويرمين لينز الذي خرج مطرودا في الشوط الثاني لينتزع وست هام نقطة بفضل هدفي كارل جينكنسون وديميتري باييه. وفاز ستوك سيتي 1-0 على أستون فيلا المهدد بالهبوط بهدف ماركو ارنوتوفيتش. وتعادل بورنموث 1-1 مع واتفورد الذي تصدى حارسه أوريليو غوميز لركلة جزاء نفذها جلين موراي في الدقائق الأخيرة.

23