أرسنال يسعى إلى التعويض للبقاء في صراع أبطال أوروبا

الأربعاء 2014/10/01
أرسنال يريد الانتصار لاغير أمام قلعة سراي

نيقوسيا - سيكون عشاق كرة القدم العالمية على موعد مع عدة مواجهات من العيار الثقيل هذا المساء في عديد الملاعب الأوروبية، على غرار لقاء أرسنال مع قلعة سراي، إضافة إلى القمة الملتهبة والتي ستجمع بين يوفنتوس وأتلتيكو مدريد.

يسعى أرسنال الإنكليزي إلى تعويض خسارته أمام بوروسيا دورتموند الألماني في الجولة الأولى ضمن المجموعة الرابعة، من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما يستضيف قلعة سراي التركي على ملعب الإمارات في لندن اليوم الأربعاء. وهي المواجهة الأولى بين الفريقين منذ خسارة النادي اللندني أمام الفريق التركي بركلات الترجيح في المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي عام 2000.

ويعاني أرسنال من إصابات كثيرة في صفوفه ولعناصر أساسية أبرزها قائده الأسباني ميكل آرتيتا والويلزي أرون رامسي وجاك ويلشير، وبالتالي لن تكون مهمته سهلة في إيقاف سلسلة النتائج المخيّبة في الآونة الأخيرة، حيث حقق فوزا واحدا في 6 مباريات في مختلف المسابقات. في المقابل، يبحث الفريق التركي عن فوزه الأول على الأراضي الإنكليزية بعد 3 تعادلات و6 هزائم في زياراته التسع إلى بريطانيا.

وفي المجموعة ذاتها، يحل بوروسيا دورتموند ضيفا على إندرلخت البلجيكي في مباراة يسعى من خلالها أصحاب الأرض إلى استغلال المعنويات المهزوزة لضيوفهم بعد فشلهم في تحقيق الفوز في المباريات الثلاث الأخيرة في الدوري المحلي. وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها الفريقان قاريا منذ مواجهتهما عام 1990 في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي، عندما حجز إندرلخت بطاقته إلى الدور الرابع بفضل الأهداف خارج القواعد بعد تعادلهما 2-2 في مجموع المباراتين.

وفاز بوروسيا دورتموند مرة واحدة في 4 زيارات له إلى بلجيكا، فيما خسر إندرلخت 4 مرات على أرضه في 14 مباراة له أمام الأندية الألمانية.

فريق قلعة سراي يبحث عن فوزه الأول على الأراضي الإنكليزية بعد 3 تعادلات و6 هزائم في زياراته التسع إلى بريطانيا

وفي المجموعة الأولى، سيكون ملعب فيسنتي كالديرون في العاصمة الأسبانية، مسرحا للقمة الملتهبة بين أتلتيكو مدريد وصيف بطل الموسم الماضي ويوفنتوس.

ويسعى رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وصحوتهم في الآونة الأخيرة بعد فوزين متتاليين على ألميريا 2-0 وإشبيلية 4-0، لإلحاق الخسارة الأولى بيوفنتوس واللحاق به إلى صدارة المجموعة.

ومني أتلتيكو مدريد الذي يعاني نسبيا هذا الموسم بسبب رحيل مهاجمه الدولي دييغو كوستا إلى تشيلسي الإنكليزي، بخسارة مفاجئة أمام أولمبياكوس اليوناني 2-3 في الجولة الأولى وهو يمني النفس بالإطاحة بيوفنتوس لتعويضها. وقال سيميوني: “الأجواء حاليا مواتية لتحقيق الانتصارات، هذا ما كنا نبحث عنه، هناك تضامن كبير بين اللاعبين ونحن نعوّل على تشجيعات الجماهير التي تحمسنا كثيرا على أرضية الملعب”.

وأضاف، “عندما نواجه ريال مدريد أو برشلونة أو يوفنتوس، فإننا نملك حظوظا في تحقيق الفوز لأن الأمر يتعلق بمباراة واحدة، لكن الأمر مختلف عندما تنافس على موسم بأكمله”. في المقابل، يدخل يوفنتوس المباراة بمعنويات عالية كون رجال المدرب ماسيميليانو أليغري حققوا العلامة الكاملة حتى الآن في المباريات الست التي خاضوها هذا الموسم في مختلف المسابقات بينها 5 محلية.

ويملك يوفنتوس أسلحة فتاكة في خط الهجوم أبرزها الأرجنتيني كارلوس تيفيز الذي سجل ثنائية الفوز على مالمو السويدي (2-0) في الجولة الأولى، و6 أهداف في المباريات الأربع الأخيرة، إلى جانب الأسباني فرناندو لورنتي والتشيلي أرتورو فيدال وصانع الألعاب الفرنسي بول بوغبا وكلاوديو ماركيزيو، فيما يستمر غياب صانع الألعاب المخضرم أندريا بيرلو المصاب. وفي المجموعة ذاتها، يلعب مالمو مع أولمبياكوس في مواجهة متكافئة على غرار مباراتي المجموعة الثالثة بين زينت سان بطرسبورغ الروسي وموناكو الفرنسي، وباير ليفركوزن الألماني وبنفيكا البرتغالي.

من ناحية أخرى يخوض ريال مدريد اختبارا محفوفا بالمخاطر أمام مضيفه لودوغوريست الذي فاجأ الجميع في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية بخسارته بصعوبة أمام ليفربول الإنكليزي 1-2. ويحل النادي الملكي بكامل ترسانته النجومية بالعاصمة البلغارية صوفيا وكله أمل في مواصلة صحوته وانتصاراته المتتالية وبدايته القوية في المسابقة التي يحمل لقبها والرقم القياسي في عدد الألقاب بها (10) بعدما كان اكتسح بال السويسري 5-1. ولن يكون رونالدو الخطر الوحيد أمام الضيف الجديد على المسابقة القارية، لأن صفوف النادي الملكي مدججة بالنجوم أبرزها الويلزي غاريث بايل والكولومبي جيمس رودريغيز والفرنسي كريم بنزيمة.

لكن النادي البلغاري الذي خرج الموسم الماضي من دور الـ16 لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، لن يكون لقمة سائغة أمام رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي خاصة بعد الأداء المبهر أمام ليفربول في الجولة الأولى، بالإضافة إلى أنه سيخوض مباراة تاريخية هي الأولى له في المسابقة ولو أنها لن تقام على ملعبه الذي يتسع لـ8 آلاف متفرج، حيث اعتبره الاتحاد الأوروبي غير ملائم لاستضافة المباريات القارية. وستقام المباراة على الملعب الوطني في صوفيا.

ويدخل الفريق البلغاري مباراة الريال وفي جعبته خسارة مفاجئة في الدوري المحلي أمام مضيفه ليفسكي 2-3، بيد أن مدربه جورجي ديرمندييف اعتبرها جيّدة كونها ناقوس خطر قبل مواجهة ريال مدريد.

وفي المجموعة ذاتها، لا تختلف حال ليفربول عن ريال مدريد عندما يحل ضيفا على بال الجريح. ويأمل ليفربول حامل اللقب 5 مرات في استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الثلاث الأخيرة محليا (هزيمتان وتعادل) ولو على حساب بال الذي كان قد تغلب على تشيلسي ذهابا وإيابا في دور المجموعات الموسم الماضي.

ولن تكون مهمة الفريق الإنكليزي سهلة خاصة وأن الفريق السويسري سيسعى جاهدا إلى كسب النقاط الثلاث وتعويض خسارته المذلة أمام النادي الملكي في المرحلة الأولى. والتقى الفريقان آخر مرة عام 2003 في دور المجموعات، فتعادلا 1-1 ذهابا في ليفربول، و3-3 إيابا في بال وكان الفريق الإنكليزي متخلفا 0-3.

23