أرسنال يصطدم بموناكو وليفركوزن يقارع أتلتيكو مدريد في أبطال أوروبا

الأربعاء 2015/02/25
أرسنال يتسلح بالتاريخ لتجاوز فريق الإمارة الفرنسية

نيقوسيا- يسدل الستار اليوم الأربعاء على منافسات ذهاب دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حيث يلتقي أرسنال الإنكليزي مع ضيفه موناكو الفرنسي، بينما يواجه باير ليفركوزن الألماني أتلتيكو مدريد الأسباني على ملعب باي أرينا.

يصطدم فريق أرسنال الإنكليزي بنظيره موناكو الفرنسي ضمن منافسات ذهاب دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وتشهد هذه المباراة مواجهة قوية بين أرسين فينغر المدير الفني الفرنسي لفريق المدفعجية مع فريقه القديم، ويأمل أرسنال في تحقيق تقدما ملموسا في النسخة الحالية للبطولة، بعدما فشل في تجاوز دور الـ16 في السنوات الأربع الماضية.

ويخوض أرسنال المباراة وهو في حالة فنية وبدنية ممتازة بعد ارتقاء الفريق مؤخرا للمركز الثالث في ترتيب الدوري الإنكليزي، عقب فوزه بهدفين لهدف على مضيفه كريستال بالاس في مباراته الأخيرة في المسابقة المحلية يوم السبت الماضي، ليحقق الفريق انتصاره السابع في مبارياته التسع الأخيرة في البطولة.

ومن المتوقع أن يدفع فينغر بجميع أوراقه الرابحة في المباراة، ويأتي في مقدمتهم المهاجم الفرنسي أوليفيه جيرو، بالإضافة إلى صانع الألعاب الألماني مسعود أوزيل، والجناح الأسباني سانتي كازورلا، والتشيلي أليكسيس سانشيز.

موناكو خاض 10 مباريات أمام أندية إنكليزية وحقق 5 انتصارات مقابل هزيمتين، وهذا أول لقاء مع أرسنال

وقال فينغر “مواجهات دور الـ16 في السنوات الأخيرة كانت صعبة للغاية، هذه مباراة متكافئة”. وأضاف “نعلم أن موناكو متماسك للغاية من الناحية الدفاعية. لم تهتز شباكه أمام فرق جيدة في دور المجموعات”. وتابع “عاد موناكو لمركز جيد في الدوري الفرنسي وثقته ستكون عالية”. ويساند التاريخ أرسنال الذي خسر مرتين فقط في 20 مواجهة رسمية أمام أندية فرنسية. وخاض موناكو عشر مباريات أمام أندية إنكليزية وحقق خمسة انتصارات مقابل هزيمتين لكن هذه أول مواجهة رسمية مع أرسنال.

من جانبه، يسعى موناكو إلى استمرار مفاجآته في المسابقة هذا الموسم، بعدما تربع الفريق الفرنسي على صدارة المجموعة الثالثة، في مفاجأة لم يتوقعها أكثر جماهيره تفاؤلا، خاصة في ظل النتائج المخيبة التي حققها الفريق في الدوري الفرنسي، حيث يحتل الفريق المركز الرابع في ترتيب المسابقة. وكان ليوناردو جارديم المدير الفني لموناكو قد اطمئن على مستوى لاعبيه قبل المواجهة المرتقبة، خلال فوز الفريق بهدف نظيف على مضيفه نيس في مباراته الأخيرة في الدوري الفرنسي يوم الجمعة الماضي. ويضع جارديم آمالا عريضة في المهاجم البلغاري الخطير ديمتار بيرباتوف، واللاعب المخضرم جيريمي تولالان، والبرتغالي الشاب برناردو سيلفا.

ويتطلع البلغاري ديميتار برباتوف إلى تسجيل أهداف في مواجهة الغريم السابق. ولا يزال برباتوف يتذكر 46 هدفا سجلها مع توتنهام هوتسبير جار أرسنال خلال عامين في صفوفه قبل الانتقال مقابل 30 مليون جنيه إسترليني (46.05 مليون دولار) إلى مانشستر يونايتد في سبتمبر 2008.

وسجل برباتوف هدفين على ملعب أرسنال عندما قاد فولهام للتعادل 3-3 في نوفمبر 2012، ورغم بلوغه 34 عاما في يناير الماضي إلا أنه سيتجه إلى لندن وهو هداف موناكو هذا الموسم. ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن ليوناردو جارديم مدرب موناكو قوله “يعتبر الجميع أن مواجهتنا هدية وقرعة سهلة وأن الحظ ساند أرسنال”. وأضاف “من الطبيعي أن يعتقد الجميع أن أرسنال سيتأهل. أنا أيضا أعتقد أن أرسنال المرشح الأبرز لكن أحيانا في كرة القدم لا يفوز المرشح الأوفر حظا”.

أتلتيكو مدريد يمتلك سجلا جيدا خارج أرضه بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الفترة الأخيرة وهو ما قد يزيد الضغوط الواقعة على باير ليفركوزن

وفي المباراة الأخرى، تسنح الفرصة أمام الجماهير الألمانية لمشاهدة الكرواتي ماريو ماندزوكيتش مهاجم بايرن ميونيخ الألماني السابق في الأراضي الألمانية مرة أخرى، عندما يحل فريقه الجديد أتلتيكو مدريد الأسباني ضيفا على باير ليفركوزن.

واستعاد أتلتيكو، وصيف بطل المسابقة في النسخة الماضية، توازنه مرة أخرى بعدما حقق فوزا ثمينا بثلاثية بيضاء على ضيفه ألميريا في مباراته الأخيرة في الدوري الأسباني يوم السبت الماضي، ليتجاوز خسارته المفاجئة بهدفين دون رد أمام سيلتا فيغو.

ويملك أتلتيكو مدريد سجلا جيدا خارج أرضه بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الفترة الأخيرة وهو ما قد يزيد الضغوط الواقعة على باير ليفركوزن الألماني الذي يمر بفترة تراجع، كما أن نتائجه ضعيفة في مواجهة أندية أسبانيا في المنافسات القارية.

وخسر أتلتيكو وصيف بطل أوروبا مرة واحدة فقط في تسع مباريات خاضها في البطولة خارج أرضه منذ سبتمبر 2013، وحقق خلال هذه المسيرة خمسة انتصارات ويثق في قدرته على العودة بنتيجة جيدة من جولة الذهاب بدور الـ16 اليوم الأربعاء. ولم يسبق أن فاز ليفركوزن بمباراة في دورالـ 16، لأن المسابقة كان يوجد بها دور ثان للمجموعات عندما وصل الفريق لنهائي 2002.

23