أرسنال يضرب موعدا مع تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي

نجح أرسنال في اقتطاع تذكرة العبور لنهائي كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم بعد تغلبه على مانشستر سيتي، ليضرب موعدا في نهائي المسابقة مع تشيلسي.
الاثنين 2017/04/24
عبور سهل

لندن - لحق أرسنال بجاره تشيلسي إلى نهائي مسابقة كأس إنكلترا لكرة القدم إثر فوزه على مانشستر سيتي 2-1 بعد التمديد الأحد على ملعب “ويمبلي” في لندن في الدور نصف النهائي.

ويدين أرسنال ببلوغه النهائي للمرة العشرين في تاريخه المتوج بـ12 لقبا (آخرها عام 2015)، إلى التشيلي أليكسيس سانشيس الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة الـ100 من المباراة التي افتتح فيها سيتي التسجيل في الدقيقة 62 عن طريق الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، قبل أن يعادل الإسباني ناتشو مونريال في الدقيقة 71.

وانضم أرسنال، كالمهدد بالغياب عن دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 1999-2000، إلى جاره اللدود تشيلسي الذي بلغ السبت النهائي بتغلبه على الفريق اللندني الآخر ومنافسه الأبرز على لقب الدوري الممتاز توتنهام 4-2.

ويقام النهائي الـ136 للمسابقة الكروية الأعرق على الإطلاق في 27 مايو على ملعب “ويمبلي” أيضا.

وبتأهله إلى المباراة النهائية، حرم أرسنال منافسه سيتي من إنهاء موسمه الأول مع مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا بلقب، فيما تنفس مدربه الفرنسي أرسين فينغر الصعداء بعض الشيء في وجه الحملة التي تطالبه بالرحيل وعدم تمديد عقده الذي ينتهي في أواخر الموسم الحالي.

واحتفل بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بذكرى خاصة خلال مباراة أرسنال. وأشارت شبكة “أوبتا” المتخصصة في إحصائيات كرة القدم إلى أن لقاء أرسنال يعد رقم 50 لغوارديولا مع سيتي، منذ قيادته الفريق مطلع الموسم الجاري، كما لفتت إلى أنه لأول مرة يقوم المدرب الإسباني بثبيت التشكيلة الأساسية مباراتين على التوالي.

ويتوزع ظهور غوارديولا مع مانشستر سيتي بين 32 مباراة في الدوري الإنكليزي الممتاز و10 مباريات في دوري أبطال أوروبا و6 مباريات بكأس الاتحاد الإنكليزي، إضافة إلى مباراتين في كأس رابطة المحترفين. ولم يعرف المدير الفني السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ، طعم النجاح في إنكلترا، حيث خسر كل البطولات التي شارك فيها مانشستر سيتي.

إنجاز تاريخي

من جانبه وصف الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق تشيلسي، تأهل فريقه إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم بالإنجاز الرائع. وفي تصريح صحافي، قال كونتي “نجاحي في قيادة تشيلسي إلى المباراة النهائية من بطولة كأس الاتحاد الإنكليزي في أول مواسمي مع الفريق اللندني هو إنجاز رائع بكل المقاييس”.

وأضاف “العمل الشاق الذى يقوم به الفريق طوال الموسم ساهم في وصوله للنهائي، كما أن الفريق يجب أن يستغل هذا الفوز من أجل التتويج بالبطولة في النهاية”. تأهل فريق تشيلسي، إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم بعدما تغلب على توتنهام بأربعة أهداف مقابل هدفين في المربع الذهبي للبطولة.

الفرصة ستكون سانحة أمام يونايتد لإزاحة فريق جوسيب غوارديولا عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال

وبعد المباراة شرح كونتي خطته الذكية قائلا إن تفكيره كان منصبّا على المواجهة المهمة ضد ساوثهامبتون في الدوري الثلاثاء. وتابع المدرب الإيطالي “كنا نعرف أننا سنخوض ثلاث مباريات صعبة… إحداها في الدور قبل النهائي وكانت على رأس أولوياتنا والثلاثاء سنواجه فريقا لم يخض مباراة منذ عشرة أيام”. وأضاف “كان عليّ اتخاذ قرار جريء. لم يكن البدء دون لاعبين مهمين مثل دييغو وإيدن أمرا سهلا، لكن أظن أني تحمّلتُ المسؤولية”.

وواصل “طلبت من اللاعبين البقاء في المباراة وكلما مر الوقت كان ذلك في صالحنا. في آخر 30 دقيقة قررت إشراك إيدن ودييغو وبعدهما سيسك وهو لاعب مهم للغاية بالنسبة إلينا”. وأكمل “أنا سعيد لويليان. أنا سعيد لأنني أشركت كل اللاعبين ليشعر كل لاعب بأنه جزء من المشروع”. وبعد أن فاز توتنهام بسبع مباريات متتالية في الدوري ليقلص الفارق مع تشيلسي لأربع نقاط قال كونتي إن التغلب عليه طريقة رائعة لبدء فترة مهمة لفريقه الذي سيواجه إيفرتون أيضا الأحد المقبل.

وقال كونتي “من المهم بالنسبة إلينا الفوز على فريق ينافسنا على اللقب ويجب علينا استغلال هذه الدفعة في ما بعد”. وأضاف “إنها فترة حاسمة. توتنهام لديه الأفضلية لأننا سنلعب بعد يومين ونصف ولديه يوم راحة إضافي قبل مواجهة كريستال بالاس”. وتابع “أحيانا يكون من الصعب فهم طبيعة جدول المباريات لكن يجب علينا أن نتقبل الوضع”. واختتم “يجب أن نحافظ على تركيزنا وهناك يومان الآن للتعافي لأننا سنخوض مباراة صعبة للغاية ونعرف أن توتنهام يريد القتال على اللقب حتى النهاية”.

تضييق الخناق

وفي سباق الدوري الإنكليزي ضيّق مانشستر يونايتد الخناق على جاره مانشستر سيتي في صراعهما على المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم، وذلك بفوزه على مضيفه بيرنلي 2-0 على ملعب “تورف مور” في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم. واستفاد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي حافظ على سجله الخالي من الهزائم في الدوري للمباراة الـ23 تواليا وتحديدا منذ خسارته أمام تشيلسي المتصدر 0-4 في 24 سبتمبر الماضي، من غياب سيتي عن هذه المرحلة بسبب انشغاله بمباراة الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس، ليصبح على بعد نقطة واحدة منه. وستكون الفرصة سانحة أمام يونايتد لإزاحة فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، عندما يحل الخميس ضيفا عليه في مباراة مؤجلة من المرحلة الـ26.

وتبقى لكل فريق مباراة مؤجلة يخوضها “الشياطين الحمر” في 17 مايو ضد مضيفه ساوثمبتون وجيرانهم على أرضهم ضد وست بروميتش البيون قبلها بيوم. وستكون رحلة الأمتار الأخيرة صعبة على يونايتد لأنه مدعو لمواجهتين قويتين خارج قواعده ضد أرسنال في 7 مايو ثم توتنهام الثاني بعدها بأسبوع، فيما يبدو طريق سيتي أسهل لأنه يلتقي ميدلزبره وكريستال بالاس وليستر سيتي وواتفورد، إضافة الى مباراته المؤجلة مع وست بروميتش.وخاض يونايتد اللقاء بغياب هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والمدافع الأرجنتيني ماركوس روخو، المرجح غيابهما حتى نهاية الموسم (التقارير تتحدث عن غياب الأول حتى اوائل 2018)، بعد تعرضهما للإصابة الخميس أمام أندرلخت البلجيكي في إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” (فاز يونايتد 2-1 بعد التمديد وتأهل إلى نصف النهائي).

وفي ظل غياب إبراهيموفيتش الذي سجل 28 هدفا في 46 مباراة خاضها في جميع المسابقات خلال موسمه الأول مع يونايتد، لجأ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الى واين روني الذي لعب أساسيا في خط المقدمة بمؤازرة من الفرنسي انتوني مارسيال وجيسي لينغارد في تشكيلة شهدت ثمانية تغييرات مقارنة بمباراة الخميس ضد أندرلخت. وحسم يونايتد اللقاء في الشوط الأول من مباراته مع فريق جمع 32 من نقاطه الـ36 في المباريات الـ16 (قبل هذا اللقاء) التي خاضها على أرضه.

23