أرقام الوداد تعزز آماله في استعادة لقب الدوري المغربي

الكعبي يواصل توهجه وينفرد بصدارة الهدافين.
الأربعاء 2021/06/16
ثقة وحماس

عزّز فريق الوداد البيضاوي مركزه في صدارة الدوري المغربي برصيد 47 نقطة، بفارق 5 نقاط عن مطارده الرجاء الذي تعثر أمام نهضة بركان إذ خسر 0 – 1، وذلك بعد الفوز المثير الذي سجله على مضيفه حسنية أكادير في لقاء مؤجل من المسابقة.

الرباط - تعيش مكونات الوداد البيضاوي على وقع حالة من النشوة بعد الانتصار على حسنية أكادير (5 ـ 3) في آخر لقاء مؤجل بالدوري المغربي للمحترفين، ليحصن صدارته ويعمق الفارق مع الرجاء على القمة لـ5 نقاط كاملة.

وتعزز أرقام الوداد في الدوري هذا الموسم آماله في استعادة اللقب، حيث بلغ رصيده 47 نقطة عند محطة الجولة الـ21، وهو رقم غير مسبوق في البطولة المغربية منذ تطبيق نظام الاحتراف.

وبإمكان الوداد تجاوز حاجز الـ70 نقطة، ليحقق رقما قياسيا في عدد نقاط البطل، والذي يحمله حاليا مع غريمه الرجاء بـ66 نقطة.

وتضم صفوف الوداد ثلاثيا ناريا، سجل 26 هدفا في الدوري هذا الموسم من إجمالي 41 هدفا، يتقدمه أيوب الكعبي هداف الدوري بـ12 هدفا، وخلفه التنزاني سيمون مسوفا والليبي مؤيد اللافي، ولكل منهما 7 أهداف.

وسجل الكعبي الهدف الخامس له في آخر 3 مباريات، ليتصدر ترتيب الهدافين لأول مرة هذا الموسم. وكان قد سجل قبل أسبوعين هدف الانتصار أمام يوسفية برشيد، ثم عاد ليسجل هاتريك أمام الدفاع الجديدي. وبهذا الهدف، يؤكد الكعبي استعادة مؤهلاته التهديفية بعد فترة عصيبة عاشها لمدة 6 جولات متتالية.

أقوى خط هجوم

يعد الوداد صاحب أقوى خط هجوم في المسابقة، إلى جانب امتلاكه أقوى خط دفاع أيضا، حيث تلقى 18 هدفا فقط مثل غريمه الرجاء وشباب المحمدية.

وتعود آخر هزيمة للوداد بالدوري إلى تاريخ 25 أبريل الماضي أمام اتحاد طنجة على ملعب الأخير، عندما كان متفوقا بهدفين قبل أن يخسر بثلاثية. وصمد الفريق البيضاوي بعدها ليحقق 3 تعادلات و6 انتصارات. كما أنه لم ينهزم في آخر 12 مباراة، في كل المسابقات، ليستعيد بذلك توازنه في مرحلة حاسمة من الموسم.

وعود الوداد أنصاره على تتويجه بدرع الدوري، قبل أن يحتل الوصافة في الموسم التالي، ويبدو مؤهلا في هذا الموسم للنسج على نفس المنوال، بعدما حل في النسخة السابقة وصيفا للرجاء. فقد فاز في عام 2015 بلقب الدوري، وفي الموسم التالي حل وصيفا للفتح، قبل أن يتوج بطلا في 2017، ثم يصبح وصيفا لاتحاد طنجة في 2018، وهو ما تكرر في 2019 عندما حصد اللقب، ثم احتل المركز الثاني خلف الرجاء في الموسم التالي.

 وحسم الجهاز الفني لنادي الوداد بقيادة التونسي فوزي البنزرتي أمره بشأن التشكيلة التي سيخوض بها المباراة المقبلة ضد نهضة الزمامرة في الجولة الـ22 من الدوري المغربي.

وتردد أخيرا أن البنزرتي ينوي مواجهة الزمامرة بتشكيلة من الصف الثاني استعدادا لمباراة ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال ضد كايزر تشيفز الجنوب أفريقي، وهو ما نفاه مصدر من داخل الوداد. وقال المصدر “لا صحة لهذه التقارير. البنزرتي سيستدعي قوته الضاربة لمباراة الزمامرة، يتقدمها الهداف أيوب الكعبي والنجوم الدوليون”.

الوداد يضم ثلاثيا ناريا، سجل 26 هدفا في الدوري هذا الموسم من إجمالي 41 هدفا، يتقدمه أيوب الكعبي

وقال البنزرتي “أريد تهنئة الفريقين معا على المستوى الذي قدماه في مباراة كانت مفتوحة وهجومية من الطرفين”. وأكد “قليلا ما نتابع مثل هذه النتائج العريضة في الدوري”. وأشار إلى أن “الجمهور المغربي استمتع بهذه المباراة، بدليل أنها عرفت تسجيل 8 أهداف”. وأكمل “الوداد أظهر قوته الذهنية. فريقنا قادر على أن يتحدى الصعوبات في جميع المباريات ومختلف الوضعيات، وهذا ما حدث أمام حسنية أكادير، حيث سجلنا الهدفين الرابع والخامس في آخر الدقائق”.

واختار جمهور الوداد البيضاوي المهاجم محمد أوناجم كأفضل لاعب في المباراة المثيرة التي فاز بها فريقه على مضيفه حسنية أكادير (5 – 3) الأحد في الدوري المغربي.

وأعلن الفريق عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” “جمهور الفريق قد وقع تصويته على أوناجم كأفضل لاعب بعد العرض الجيد الذي قدمه في المباراة ومساهمته الكبيرة في الفوز الثمين الذي حققه فريقه”.

وقدم أوناجم تمريرتين حاسمتين، فضلا عن دوره الهجومي، ما ساهم في حفاظ الوداد على صدارة ترتيب الدوري بـ47 نقطة.

ويقدم أوناجم مستويات جيدة مع الوداد هذا الموسم، علما بأنه معار من الزمالك المصري الذي انتقل له بعد تألقه سابقا مع الفريق البيضاوي.

أرقام استثنائية

تسببت هزيمة حسنية أكادير أمام الوداد في آخر مؤجلات الدوري في فرض أرقام استثنائية غريبة بعض الشيء في مسار الفريق لغاية الجولة الـ21 من الدوري المغربي. فقبل هذه المباراة كان دفاع حسنية أكادير هو الأقوى بالمسابقة باستقبال 14 هدفا فقط، إضافة إلى كونه ثاني أضعف خط هجوم قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب بعد نتيجة 3 – 5 التي انتهت عليها المواجهة.

هزيمة أكادير جعلت الفريق الوحيد بالدوري الذي يملك نفس عدد الانتصارات 7 مع نفس عدد التعادلات والهزائم إذ تعادل في 7 مباريات وخسر 7 مواجهات. كما سجل 19 هدفا واستقبل مرماه 19 هدفا أي أنه يملك حصيلة تتساوى فيها الانتصارات مع الهزائم والتعادلات وأيضا نفس عدد أهدافه المسجلة والمستقبلة. كما شكلت هزيمة الفريق أمام الوداد الخسارة الثالثة تواليا وهو الأمر الذي حدث معه لأول مرة هذا الموسم.

اقرأ أيضاً: غياب مالانغو يتصدر عوامل تراجع الرجاء

22