أرقام تاريخية للمنتخبات الخليجية في تصفيات مونديال روسيا 2018

السبت 2015/09/05
زملاء علي مبخوت يكتسحون ماليزيا بالعشرة

دبي- سجلت المنتخبات الخليجية لكرة القدم أرقاما قياسية تاريخية وأمطرت شباك ضيوفها الآسيويين من منطقتي الشرق والوسط بأهداف غزيرة دونت فيها نتائج قد تكون أقرب إلى مباريات الهواة في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 وكأس آسيا 2019 بالإمارات.

وتسجيل 15 هدفا أو حتى عشرة أو سبعة أهداف في مباراة واحدة يدل بوضوح على فارق شاسع في المستوى بين المنتخبات الآسيوية، وقد يعطي دفعة معنوية كبيرة للفائزين، إنما من دون شك فإنها لا تظهر الصورة الفعلية لهم، كون معظم المنتخبات الخليجية كانت تعاني من حالات تخبط بالمستوى وعدم استقرار في الأجهزة الفنية.

وشهدت الجولة الثالثة تسجيل 76 هدفا في 15 مباراة، أي بمعدل 5.066 أهداف في المباراة الواحدة. ولكن إذا احتسبنا نتائج المنتخبات الخليجية الـ6 فقط، أي السعودية وقطر والكويت والإمارات والبحرين وعمان، فنجد أن المعدل يرتفع كثيرا، إذ سجلت في مبارياتها 46 هدفا، أي بمعدل 7.66 أهداف في المباراة الواحدة.

ويشكل تواضع منتخبات ماليزيا (خسرت أمام الإمارات 0-10) وتيمور الشرقية (خسرت أمام السعودية 0-7) في المجموعة الأولى، وبوتان (خسرت أمام قطر 0-15) في المجموعة الثالثة، وتركمانستان (خسرت أمام عمان 1-3) في المجموعة الرابعة، وميانمار (خسرت أمام الكويت 0-9) في المجموعة السابعة، القاسم المشترك في النتائج الكبيرة التي تحققت، والمغالاة في ربط العدد الكبير من الأهداف بتطور مفاجئ طرأ على المنتخبات الخليجية في فترة وجيزة قد يكون فخا لها.

الجولة الثالثة شهدت تسجيل 76 هدفا في 15 مباراة، أي بمعدل 5.066 أهداف في المباراة الواحدة

نتيجة قياسية

سجل المنتخب القطري النتيجة الأكبر في الجولة الثالثة بدكه مرمى بوتان بـ15 هدفا، وهي نتيجة قياسية له على الإطلاق. ويعود الفوز الأكبر للمنتخب القطري قبل مباراة الخميس إلى عام 1980 على منتخبي أفغانستان ولبنان بثمانية أهداف نظيفة. وعلق المدرب الجديد لمنتخب قطر الأوروغوياني دانيال كارينيو على هذه النتيجة قائلا “لم أكن أتوقع تسجيل 15 هدفا”. وتابع “الهدف الأول كان الأهم، وبعد الأهداف الثلاثة الأولى سعينا إلى عدد أكبر من الأهداف لأنها ستكون مهمة في حسابات المجموعة”.

اكتسح المنتخب الإماراتي الذي حقق بجيله الحالي بإشراف مدربه مهدي علي، نتائج لافتة خليجيا وآسيويا في الأعوام الماضية ماليزيا 10-0، إذ يسعى إلى تكرار تأهله إلى كأس العالم بعد نسخة 1990 في إيطاليا مع الجيل السابق لعدنان الطلياني ورفاقه. وشاءت الصدف أن تكون بداية الهولندي بيرت فان مارفيك مع المنتخب السعودي أمام منافس متواضع هو تيمور الشرقية، فكانت نتيجة 7-0 أكثر من كافية للانطلاق نحو استعادة “الأخضر” مستواه بعد خيبات كثيرة.

ويعد فان مارفيك المدرب الهولندي الخامس الذي سيقود الأخضر بعد ليو بينهاكر في 1994، ومارتن كوبمان في 2002، وواندرلي فاندرليم بين 2002 و2004، وفرانك رايكارد بين 2011 و2013.

وانضمت الكويت أيضا إلى أصحاب النتائج الكبيرة باكتساحها ميانمار بتسعة أهداف نظيفة، في سعيها أيضا إلى مزاحمة كوريا الجنوبية (سحقت لاوس 8-0) على صدارة المجموعة السابعة، للتأهل أولى إلى كأس آسيا، ومحاولة العودة إلى كأس العالم بعد أن فتحت باب المنتخبات الخليجية إلى نهائيات المونديال في نسخة 1982 في أسبانيا. وتأتي نتيجة “الأزرق” بعد فترة من النتائج المخيبة إن كان في دورة كأس الخليج الأخيرة، أو في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2014.

الكويتانضمتإلى أصحاب النتائج الكبيرة باكتساحها ميانمار بتسعة أهداف نظيفة، في سعيها أيضا إلى مزاحمة كوريا الجنوبية
وحققت عمان فوزا منطقيا على تركمانستان بثلاثة أهداف مقابل هدف تحت إشراف المدرب الفرنسي بول لوغوين الذي فشل حتى الآن في تحقيق أي إنجاز معه رغم إشرافه عليه منذ عدة سنوات.

موقف محرج

كانت الخسارة الخليجية الوحيدة لمنتخب البحرين بقيادة مدربه الجديد الأرجنتيني سيرجيو باتيستا الذي استلم المهمة خلفا لمرجان عيد، حيث سقط على أرضه أمام كوريا الشمالية بهدف لصفر، ليتعقد موقفه بعد تلقيه الخسارة الثانية، الأولى كانت أمام الفيليبين 1-2. منتخب العراق بطل آسيا 2007 وثاني المنتخبات العربية في آسيا مشاركة في كأس العالم في مونديال مكسيكو 1986 حقق بدوره نتيجة كبيرة تايوان المتواضعة بخمسة أهداف مقابل هداف في مباراته الأولى بالتصفيات.

وعاد المنتخب السوري من مباراته مع ضيفه السنغافوري في مسقط بفوز بهدف وحيد كان كافيا ليضعه في صدارة المجموعة الخامسة. وسقط منتخب الأردن في فخ التعادل السلبي على أرضه مع نظيره القيرغيزستاني في مباراته الأولى بإشراف المدرب البلجيكي بول بوت.

الأردن الذي فاز في مباراته الأولى على طاجكستان 3-1، يتعين عليه استعادة توازنه بسرعة في مباراته المقبلة التي يحل فيها ضيفا على بنغلادش المتواضعة إذا ما أراد المنافسة على الصدارة أو المركز الثاني على الأقل لوجود منتخب أستراليا بطل آسيا معه في المجموعة الثانية. ولقي منتخب اليمن خسارته الثالثة على التوالي حتى الآن وكانت أمام أوزبكستان 0-1.

22