أرقام عربية في سجل كأس آسيا

الخميس 2015/01/29
يونس محمود يأمل دخول تاريخ آسيا

سيدني (أستراليا) - انتهت أحلام المنتخبات العربية بالفوز بكأس أمم أسيا، وذلك بعد خروج الإمارات والعراق بنفس النتيجة أمام أستراليا وكوريا الجنوبية على الترتيب بهدفين نظيفين.

ولم يحقق العرب أي انتصار في وقت اللعب باستثناء فوز السعودية على كوريا الشمالية 4-1، في حين جاء انتصار الإمارات على اليابان والعراق على إيران بركلات الترجيح. وسجل العرب حتى الآن 31 هدفا، أي بمعدل 3.44 أهداف للفريق الواحد، في حين تلقت شباكهم 55 هدفا بمعدل 6.11 أهداف للفريق الواحد. لأول مرة في التاريخ يصل منتخبان عربيان إلى نصف نهائي أمم آسيا، ثم لا يتأهل أي منهما أو كليهما للمباراة النهائية.

ويعتبر حمزة الدردور ثاني لاعب عربي يسجل سوبر هاتريك في كأس أمم آسيا، وذلك عندما قاد الأردن إلى الفوز بنتيجة 5-1 على فلسطين، وذلك بعد البحريني إسماعيل عبداللطيف الذي سجل 4 أهداف في الهند في بطولة 2011. كما حقق العراقي يونس محمود والسعودي سعود كريري والقطري بلال محمد حضورا قياسيا في هذه البطولة، فقد باتوا ضمن 11 لاعبا في التاريخ شاركوا في البطولة 4 مرات، علما أن أول من حقق هذا الإنجاز كان الإماراتي عدنان الطلياني عام 1996.

في حال سجل يونس محمود في مرمى الإمارات، سيصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ البطولة، حيث يملك في رصيده 8 أهداف، والثالث هو الياباني تاكاهار بتسعة أهداف، في حين أن الهداف التاريخي للبطولة هو علي دائي صاحب الـ 14 هدفا.

العرب يتأثرون في تصفيات كأس العالم، بسبب نتائجهم السلبية في البطولة فقد بات من المتوقع تراجع تصنيف بعض المنتخبات

من ناحية أخرى أصبح العرب عقدة رسمية للمنتخب الياباني، مع إخراج الإمارات له في 2015، فمنذ فوزها بلقب 1992، باتت اليابان إما تخرج على يد العرب أو تفوز بالبطولة، فقد سبق للسعودية إخراجها عام 2007 والكويت عام 1996، في حين فازت باللقب في كل المناسبات الأخرى منذ ذلك الحين.

ثم خسر المنتخب الأردني صفة أقوى فريق دفاعيا في تاريخ البطولة من حيث معدل الأهداف في شباكه، وتراجع إلى المركز الثالث بمعدل 0.82 هدف في المباراة عبر تاريخ مشاركاته الثلاث، في حين أصبح الأستراليون الأقوى في هذه الناحية بمعدل 0.60 هدف في المباراة متقدمين على الإيرانيين الذين حافظوا على المركز الثاني بمعدل 0.69 هدف في المباراة.

وسيتأثر العرب في تصفيات كأس العالم، بسبب نتائجهم السلبية في البطولة، فقد بات من المتوقع تراجع تصنيف بعض المنتخبات مما يفرز لها مجموعات صعبة مبكرا. وخاض العرب البطولة بأربعة مدربين محليين مع كل من الإمارات والعراق وفلسطين والبحرين، في حين قاد 5 مدربين غير محليين المنتخبات الباقية.

22