أرملة عرفات: زوجي مات مسموما بالبولونيوم المشع

الخميس 2013/11/07
"نحن نكشف جريمة حقيقية"

باريس- أكدت سها عرفات، أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل، بعدما تسلمت نتائج تحاليل للطب الشرعي في سويسرا لعينات من جثته، بأن «ياسر عرفات» مات مسموما بمادة «البولونيوم» المشع.

وأضافت أرملة الرئيس من باريس، بعد تسلمها لتقرير من معهد فيزياء الإشعاع في مستشفى جامعة «لوزان» السويسرية «نحن نكشف جريمة حقيقية، اغتيالا سياسيا"

وكان خبراء سويسريون من معهد لوزان للفيزياء الإشعاعية خلصوا إلى أنه من المرجح أن يكون الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قد توفي نتيجة تسممه بالبولونيوم.

وقال التقرير إن نتائج التحاليل لرفات عرفات «تدعم باعتدال الفرضية القائلة إن وفاته كانت نتيجة لتسممه بالبولونيوم-210».

ويذكر أن لجنة تحقيق فلسطينية، تسلمت الثلاثاء، تقرير المعهد السويسري بشأن فحص رفات عرفات.

وأوضحت اللجنة، في بيان، أن «لجنة التحقيق الفلسطينية في قضية استشهاد الرئيس الراحل، برئاسة اللواء توفيق الطيراوي، وبحضور رئيس اللجنة الطبية في لجنة التحقيق د.عبدالله البشير تسلمت في العاصمة السويسرية، جنيف، تقرير معهد لوزان السويسري حول التحاليل التي أجراها المعهد على العينات المأخوذة من رفات الشهيد في 27 /11 /2012».

وكانت اللجنة تسلمت تقرير المركز الروسي للطب الجنائي الذي أعدّه بطلب رسمي فلسطيني في رام الله في وقت سابق من نوفمبر.

وبحسب البيان، يعكف الخبراء على دراسة التقارير من الطرفين لاستخلاص النتائج وإعلام الشعب الفلسطيني بها عقب الانتهاء من دراستها.

وعملت الفرق المختصة الروسية والسويسرية، بالإضافة إلى اللجنة القضائية الفرنسية، تحت إشراف ومسؤولية الطب الجنائي الفلسطيني قانونيا، وبمسؤولية النيابة العامة الفلسطينية، لأخذ العينات اللازمة من جثمان «عرفات» وإجراء التحاليل المطلوبة، بناء على التفاهمات الرسمية مع الجهتين بهذا الخصوص.

وكان توفيق الطيراوي صرح في وقت سابق بأن الجانب الفلسطيني يملك قرائن وشبهات باغتيال إسرائيل للرئيس «عرفات.

وتم أخذ العينات من رفات عرفات في 27 من تشرين ثان/ نوفمبر الماضي، بعد نبش قبره في رام الله في الضفة الغربية.

وتمت الخطوة بعد أربعة أشهر من تحقيق تلفزيوني بثته قناة الجزيرة.

4