أزمة أوكرانيا تثير عاصفة في أسواق العملات العالمية

الثلاثاء 2014/03/04
تراجع العملة الأوروبية أكثر من نصف بالمئة

لندن – سجل الين أعلى مستوياته في شهر أمام الدولار أمس وهو مرشح لتحقيق مزيد من المكاسب مع بحث المستثمرين عن ملاذ آمن من مخاطر الصراع في أوكرانيا وتباطؤ الاقتصاد الصيني.

وهددت قوى غربية بعزل روسيا اقتصاديا في أكبر مواجهة مع موسكو منذ الحرب الباردة مما أثار مجموعة من المخاطر تهدد غرب أوروبا والاقتصاد العالمي.

ويمثل اليورو أول ملاذ آمن لرؤوس الأموال القادمة من دول شرق أوروبا مثل بولندا ولاتفيا وليتوانيا التي قد تكون أول دول تتأثر بتداعيات أي صراع أو عقوبات. غير أن منطقة اليورو ترتبط أيضا بعلاقات وثيقة مع روسيا.

وفي التعاملات الأوروبية المبكرة تراجعت العملة الموحدة أكثر من نصف بالمئة أمام نظيرتها اليابانية لينخفض عن حاجز 140 ينا لليورو. كما انخفض اليورو أيضا أمام الدولار ليتحرك تحت حاجز 1.38 دولار.

وتراجع الدولار نحو نصف بالمئة أمام العملة اليابانية ليقترب من 101 ين بعد أن كانت مكاسب العملة الأميركية أمام الين أكبر تحرك في أسواق العملات الرئيسية العام الماضي. وسجل الدولاران الأميركي والأسترالي أدنى مستوياتهما في شهر مقابل العملة اليابانية التي تلقت دعما إضافيا من هبوط مؤشرات الأسهم اليابانية.

وصعد الفرنك السويسري الذي يمثل ملاذا آمنا إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام أمام اليورو ليقترب من حاجز 1.21 فرنك لليورو.

وتكبدت أسواق الأسهم الآسيوية الرئيسية خسائر كبيرة كان أكبرها من نصيب سوقي طوكيو وهونغ كونغ. وتراجعت معظم مؤشرات الأسهم الأوروبية بشكل حاد، وتكبدت الأسهم الألمانية أكبر الخسائر ليصل تراجعها الى نحو 3 بالمئة بسبب حجم الاستثمارات الكبيرة التي تملكها الشركات الألمانية في روسيا.

10