أزمة إخوان الأردن تراوح مكانها

الخميس 2014/07/17
جهود إخوانية لرأب الصدع الداخلي

عمان- تراوح الأزمة الداخلية التي تشهدها جماعة الإخوان المسلمين الأردنية مكانها في ظل استمرار الانقسام العميق بين القيادة الحالية للجماعة وشق كبير يطالب بإحداث إصلاحات داخلية في ظل التحديات التي يواجهها التنظيم داخليا وإقليميا.

وكشفت مصادر مقربة أن لجنة المصالحة الداخلية التي يرأسها عبداللطيف عربيات، والتي شكلت منذ مدة في محاولة لرأب الصدع بين شقي “الحمائم” و”الصقور” تواجه تعثرا نظرا لرفض أطراف داخل المكتب التنفيذي للجماعة المقترحات الأولية التي تقدمت بها اللجنة.

وتمثل “مبادرة زمزم” إحدى أبرز الاشكالات التي تواجه اللجنة، في ظل إصرار قيادات في المكتب التنفيذي على ضرورة حل المبادرة بزعمهم أنها كيان مواز للتنظيم، فيما تصر القيادات الثلاث الذين تم فصلهم وهم كل من رحيل الغرايبة مـؤسس “زمزم” وجميل دهيسات، ونبيل الكوفـحي على الإبـقاء عليها.

وتهدف مبادرة زمزم إلى تضييق الفجوة بين النظام الأردني والإخوان والتي حرصت القيادة الحالية للجماعة على إبقائها.

وكان جميل الدهيسات، صرح، في وقت سابق أن اللجنة التقت بإخوان “زمزم” الثلاثة، قبيل شهر رمضان، وحضر اللقاء عدد من أعضاء اللجنة، بمن فيهم عبد الحميد القضاة و علي أبو السكر والفلاحات.

وبين الدهيسات أن قيادات “زمزم” شددت على ضرورة استمرار مبادرة “زمزم”، وأنها لن تكون حزبا سياسيا مستقلا، قائلا “إن ذلك أيضا ما تضمنته الورقة الأولية، ضمن بنود المصالحة، وتم التوقيع عليها".

ومن المنتظر أن تقدم لجنة المصالحة الداخلية تقريرها إلى جلسة مجلس الشورى المقبلة والتي لم يحدد موعدها بعد. وستقوم اللجنة بإعلان المتسبب في تعطيل عمل اللجنة في حال لم يتم التوصل إلى المصالحة المنشودة.

وتأتي لجنة المصالحة عقب المؤتمر الإصلاحي الذي عقدته أكثر من ثمانية شعب للجماعة في إربد في مايو الماضي وطالب بتنحية المراقب العام همام عبد الرحيم سعيد ونائبه زكي بني ارشيد المتهمين باستهداف الأصوات المخالفة والانفراد بالرأي.

4