أزمة الملاعب تنغّص الدوري العراقي

انطلاق الموسم الجديد من الدوري العراقي لكرة القدم وسط أزمة تأجير ملاعب.
السبت 2018/09/15
نادي أربيل الوحيد الذي يمتلك ملعبا يتمتع بمعايير تشترطها أنظمة منح التراخيص

بغداد – انطلق الجمعة الموسم الجديد من الدوري العراقي لكرة القدم بمشاركة 20 فريقا، وسط أزمة تأجير ملاعب، ما اضطر حامل اللقب إلى تأجيل مباراته الافتتاحية.

وبعدما كان مقررا أن يستهل نادي الزوراء مشوار الدفاع عن اللقب بملاقاة فريق الحدود على ملعب الشعب الدولي في العاصمة بغداد، اضطر إلى تأجيل مباراته إلى الأسبوع المقبل، لقيام غريمه ووصيف البطل نادي القوة الجوية باستئجار الملعب نفسه.

ولا يمتلك كل من بطل الموسم الماضي ووصيفه ملعبا خاصا به، إذ أن ملعب الأول لم يكتمل حتى الآن بعدما هدمته وزارة الشباب والرياضة قبل أربع سنوات، وعدم صلاحية ملعب الثاني لعدم تطابقه مع المعايير التي تمنح النادي رخصة المشاركة في الدوري الممتاز.

وقال عضو إدارة نادي الزوراء عبدالرحمن رشيد إن “ملعب الشعب الدولي سيكون مكانا لمبارياتنا. في الموسم الماضي دفعنا 75 مليون دينار (62 ألف دولار) كقيمة إيجار لوزارة الشباب والرياضة ولم نستفد من إيرادات التذاكر إطلاقا”. وتطالب وزارة الشباب والرياضة العراقية اتحاد كرة القدم بدفع إيجار أي ملعب تقام عليه المباريات، كما سبق لها أن طالبت بتحويل عائدات تذاكر مباريات.

ويعد نادي أربيل الوحيد الذي يمتلك ملعبا يتمتع بمعايير تشترطها أنظمة منح التراخيص إلى جانب نادي أمانة بغداد.

وملعب فرانسو حريري الخاص بنادي أربيل (سعة 15 ألف متفرج) هو أحد الملاعب الثلاثة التي سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” باستضافتها للمباريات الرسمية، إلى جانب ملعبي كربلاء والبصرة الدوليين.

وسيكون ملعب النجف الدولي العائد إلى وزارة الشباب مكانا لمباريات الفريق المحلي للمدينة، الذي سيدفع ما يقارب 50 مليون دينار مقابل خوض مبارياته. أما الفريق المحلي الثاني للمدينة نفسها، نفط الوسط، فسيتخذ من ملعب كربلاء الدولي أرضا له. وفي الجنوب سيستفيد كل من الميناء وجاريه البحري ونفط الجنوب من ملعب البصرة الدولي.

ويلتقي الشرطة السبت مع نفط الوسط والطلبة مع الديوانية. ويلعب السماوة مع ضيفه الميناء، والكهرباء مع نفط ميسان.

22