أزمة بيع التذاكر تطال شخصيات بارزة في الـ"فيفا"

الأحد 2014/07/06
تذاكر المونديال تغذي السوق السوداء

ريو دي جانيرو- نفى هومبرتو غروندونا نجل خوليو غروندونا، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الاتجار بتذاكر مباريات مونديال البرازيل 2014، بعد ما ورد اسمه في قضية شبكة تتعرض للملاحقة من الشرطة البرازيلية.

ودافع غروندونا، مدير منتخب الأرجنتين تحت 17 عاما، عن نفسه لموقع “تي واي سي سبورتس″ الأرجنتيني، “هذه قصة مجنونة. بعت مقاعدي لصديق لي مشهور في الأرجنتين أراد الحضور إلى الملعب بسعر الشراء. منحها بعد ذلك لأشخاص آخرين، لا أدري ماذا فعلوا بها. لن أضع نفسي في قضية مظلمة من أجل 200 يورو… لدي تذاكر لربع النهائي، نصف النهائي والنهائي، لكن أفضل حرقها على بيعها".

وكانت الشرطة البرازيلية في ريو دي جانيرو قد أكدت، الخميس، الاشتباه بأحد أعضاء الاتحاد الدولي “فيفا” بأنه مصدر شبكة اتجار بتذاكر مباريات المونديال.

وقال المفوض فابيو باروكي بعد تفكيك شبكة مهمة وإيقاف 11 شخصا الثلاثاء، “اعتقدنا أن الفرنسي-الجزائري محمدو لمين فوفانا كان من “فيفا” ومصدر الاتجار. لكن بعد إلقاء القبض عليه أدركنا أن هناك شخصا أعلى منه في الاتحاد الدولي مع وسيط لمباريات الضيافة (وكالة “فيفا” لبيع تذاكر الضيافة)”، لكن غروندونا الصغير ليس المشتبه فيه من الاتحاد الدولي، بحسب الشرطة.

وشرح المفوض خلال مؤتمر صحافي أن التحقيق أجري في سرية ودون أي اتصال مع “فيفا”، ولكن بعد حملة أطلق عليها “عملية جول ريميه (رئيس الاتحاد الدولي السابق)”. وتابع، “نطلب مساعدة “فيفا” لتحديد هوية هذا الشخص، وهو أجنبي يقطن في فندق كوبا كابانا بالاس… نريد تحديد المستوى الأخير من الشبكة، البائعين أمام الملاعب، من هم أعلى من لمين فوفانا ومن مرروا له التذاكر".

وبحسب يومية “أوديا” فإن شبكة بيع التذاكر في منصة الشخصيات المهمة عملت في المونديالات الأربعة السابقة، ودرت أرباحا بقيمة 70 مليون يورو لكل نسخة. وذكرت الشرطة أن التحقيق يتعلق ببيع تذاكر منحها الاتحاد الدولي لرعاته، اتحادات الأرجنتين والبرازيل وأسبانيا ومنظمات غير حكومية.

وأعلن المدعي العام البرازيلي ماركوس كاك الموكل بالقضية، الأربعاء الماضي، “كانت الشبكة تحتسب فواتير عالية لكل مباراة. كانت تبيع ألف تذكرة تقريبا للمباراة الواحدة بسعر أساسي يبدأ بألف يورو".

واستدعي أيضا إلى التحقيق روبرتو دي أسيس موريرا، وقال لبعض أصدقائه إن بمقدوره شراء تذاكر من خلال هذا النظام لمتابعة المباريات من المنصة، بحسب ما ذكر كاك لوكالة فرانس برس إذ قال: “إذا وجدنا علاقة له بالمجموعة وارتأينا أنه تعاون معها، فهذا يعني أنه مشارك”. وعبّر مسؤول التسويق في “فيفا” تييري وايل في بيان عن معارضته لكل أشكال البيع غير المشروع للتذاكر، “في ما يخص عملية جول ريميه، تنتظر “فيفا” المعلومات المفصلة.. لكشف مصدر التذاكر، وبالتعاون مع السلطات المحلية، لاتخاذ التدابير المناسبة”.

21