أزمة سياسية تهدد العلاقات بين تونس والقاهرة

الاثنين 2013/09/30
الإمارات تستدعي سفيرها احتجاجا على تصريحات المرزوقي

القاهرة - استدعت وزارة الخارجية المصرية سفير مصر في تونس، أيمن مشرفة، للتشاور حول العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك حسبما أعلنت مصادر مطلعة بوزارة الخارجية.

وكانت الخارجية المصرية أعربت، الخميس الماضي، عن رفضها واستيائها مما ورد في كلمة الرئيس التونســــي المنصف المرزوقـــــي، أمـــــام أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مصر المطالبة بإطلاق سراح ما سماه السجناء السياسيين.

وأكدت الوزارة، في بيان لها، «أن ما ورد في تلك الكلمة بشأن مصر يجافي الحقيقة، فضلاً عما يمثله ذلك من تحد لإرادة الشعب المصري، الذي خرج بالملايين في 30 يونيو مطالباً بإقامة ديمقراطية حقيقية تؤسس لدولة عصرية جامعة لا تقصي أيا من أبنائها، وهو ما نرجوه للأشقـــاء في تونس، الذين لا يزال البعض هناك يحاول أن يفرض عليهم نموذجاً بعينه لا يعبر عن واقـــــع وطبيعــــة المجتمع التونســــي السمحة»

كان الرئيس التونسي المنصف المرزوقي طالب السلطات المصرية بالإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي، وجميع المعتقلين الإسلاميين المحبوسين بالسجون حاليا.

وقال المنصف المرزوقي خلال إلقائه كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة «إن تلك المبادرة الجريئة قادرة وحدها على خفض الاحتقان السياسي، ووقف مسلسل العنف، وعودة كل الأطراف إلى الحوار باعتباره الوسيلة الوحيدة لحل المشاكل الصعبة، التي تفرضها المراحل الانتقالية»، مطالبًا في الوقت ذاته السلطات المصرية بالعمل على رفع التضييق على قطاع غزة من خلال المعابر.

وقالت وكالة أنباء الإمارات الرسمية، السبت، إن وزارة الخارجية في أبوظبي استدعت سفيرها في تونس، سالم القطام، «للتشاور حول المستجدات الإقليمية والعلاقات بين البلدين»، لكن تقارير صحفية إماراتية أشارت إلى أن القرار يأتي احتجاجا على دعوة الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، الخميس الماضي، إلى الإفـــــراج عن الرئيس المعزول، محمد مرسي.

وتشهد العلاقات المصرية – التونسية توتراً طفيفاً منذ إزاحة الجيش للرئيس المصري محمد مرسي، بعد احتجاجات شعبية حاشدة للمطالبة بإسقاطه.

وتسيطر «حركة النهضة» على الحكومة التونسية، برئاسة علي العريض أمين عام الحركة، وهو التنظيم الذي يعد فرعاً تونسياً لجماعة الإخوان المسلمين.

4