أزمة قبور في البحرين

الاثنين 2014/05/12
حددت الأوقاف الجعفرية بالبحرين 30 عاما لبقاء جثمان الميت

المنامة – وصل شح الأراضي في البحرين، التي تعتبر من أكثر البلدان اكتظاظا بالسكان بالنسبة إلى المساحة، إلى المقابر حيث تم تخصيص ثلاثة عقود لاستبدال الميت بآخر.

وقد حددت إدارة الأوقاف الجعفرية في البحرين 30 عاما لبقاء جثمان الميت في قبره بعد إعلانها إزالة جميع الشواهد والبناء لأي ميت مضى على وفاته ثلاثة عقود لإعطاء مساحة أكبر للمقابر بدفن الموتى.

وقد أعلنت الأوقاف في بيان نشرته في المقابر “تسترعي إدارة الأوقاف الجعفرية عناية الأهالي بأنها وحرصا منها على توفير مساحات لدفن موتاهم وتفادي انتشار مظاهر حيازة أرض المقبرة العامة دون وجه حق شرعي أو قانوني”.

عن منع تجديد القبور المندرسة –أي القبور التي مضى 30 عاما على الدفن فيها- بأي شكل من الأشكال وتهيب بكل من قام بتركيب أو وضع الطوب الأحمر أو الصفائح الإسمنتية أو الكراسي الكبيرة المثبتة حول القبر، وإزالتها في أسرع وقت ممكن، وإلا فإن الإدارة ستقوم بإزالة كل مخالفة بهذا الصدد”.

وقال الشيخ محسن العصفور رئيس مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية: “إن الموضوع شرعي لا سياسي، والمقابر هي ملكية عامة لا أن يحجز نفر من الناس القبر لأكثر من ثلاثة عقود..”

وأشار إلى أن المتوسط العام للقبور المندرسة يتراوح بين 20 و30 عاما، وهي مدة تتآكل خلالها العظام بالكامل وأنه من الضروري إزالة القبور مع استثناء العلماء والمصلحين موضحا أن المقابر قد امتلأت بالموتى، مؤكدا على أن الأوقاف سوف تصدر مدونة تفصل وتنظم تلك الأعمال وغيرها من المشاريع.

24