أزمة هونغ كونغ تزداد عمقا وسط محادثات عرجاء

الاثنين 2014/10/20
المتظاهرون يواصلون الاحتجاجات ضد الحكومة

هونغ كونغ - اكتنف هونج كونج شعور قوي بالأزمة بعد أن دخلت الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية أسبوعها الرابع دون أن تكون أمام الحكومة خيارات كثيرة بينما يبدي المتظاهرون استعدادا متزايدا للدخول في مواجهة مع الشرطة.

ووردت أنباء بإصابة عشرات بينهم 22 ضابطا في ليلتين من الاشتباكات التي تفجرت في ساعة متأخرة يوم الجمعة في منطقة مونج كوك ذات الكثافة السكانية العالية. وقالت الشرطة إنها اعتقلت أربعة أشخاص في وقت مبكر الأحد.

وساد الهدوء المنطقة صباح الاثنين وإن ظل عشرات المحتجين بالشوارع.

وتتعلق الآمال في حل أسوأ أزمة سياسية في هونغ كونغ منذ أن أعادتها بريطانيا إلى الصين عام 1997 بمحادثات من المقرر إجراؤها غدا الثلاثاء بين الحكومة وزعماء الحركة الطلابية. وستذاع المحادثات على الهواء مباشرة.

لكن لا يتوقع كثيرون التوصل لأي تسوية نظرا لتباعد موقفي الجانبين بشأن كيفية انتخاب رئيس المدينة عام 2017.

وقال سوني لو الأستاذ في معهد التعليم بهونغ كونغ لرويترز "ما لم تحدث انفراجة ما في محادثات الثلاثاء فقد تزداد المواجهة سوءا وتنزلق إلى دائرة العنف."

وأضاف "قد نكون على أعتاب مرحلة جديدة أصعب بكثير. أتمنى أن تكون الحكومة قد توصلت إلى بعض التنازلات لأن الأمور ربما تكون أصعب كثيرا الآن."

ويريد الطلاب انتخابات حرة لكن الصين تصر على أن توافق هي على المرشحين أولا. وكان ليونغ تشون ينغ الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ المدعوم من الصين قد قال إن حكومة المدينة غير مستعدة لتقديم تنازلات تتعلق بالقيود التي أعلنتها بكين في أغسطس آب الماضي.

وقال ليونغ الأحد إن الأمر يحتاج مزيدا من الوقت للوساطة في نهاية يأمل أن تكون سلمية للأزمة.

وأضاف ليونغ الذي رفض مطالب المحتجين بالاستقالة "كي نتوصل لحل وكي ننهي هذه المشكلة نحتاج مزيدا من الوقت. نحتاج وقتا للتحدث إلى الناس وبخاصة الطلاب الشبان."

وتابع قائلا لقناة إيه.تي.في التلفزيونية التي تبث من هونغ كونغ "ما أريد أن أراه هو نهاية سلمية ذات معنى لهذه المشكلة".

1