أزياء تجسد طبيعة الأمازون الساحرة

الأحد 2014/07/20
تصاميم تجسد طبيعة الأمازون الساحرة

باريس - عرض مصمم الأزياء السوري رامي العلي في أسبوع الموضة بباريس الذي أقيم مؤخرا، تشكيلة "هوت كوتور" كلاسيكية لخريف وشتاء 2014-2015، وتضمنت نحو 20 فستاناً، تجسّد من حيث التصاميم والألوان والقصات والأشكال طبيعة الأمازون الساحرة بحسب وصفه.

وفي حضوره السادس في باريس اختار العلي متحف الفنون الزخرفية التاريخي كعنوانٍ جديدٍ لإطلاق مجموعته التي لعبت غابات الأمازون بأسرارها وخباياها دور الملهمة له.

وجاءت القصات متنوعة ومدهشة أما التطريز الدقيق والحياكة ثلاثية الأبعاد فشكّلا لوحةً قماشيةً لسرد حكايا الغابة السرية. وامتزج الدانتيل مع الحرير والأورغنزا، والغازار مع التافتا والشيفون اللامع لخلق الأرضية القماشية الفاخرة التي أصبحت العلامة الفارقة في تصاميم العلي.

كما أضاف العلي الترتر والكريستال بلا لمعة لإضفاء المزيد من الدراما والغموض على لوحة الألوان التي تجانست فيها درجات الأزرق الملكي والأصفر الغني مع ألوان المجوهرات مثل الزمردي والياقوتي والأرجواني.

وعلى الرغم من الفروق البسيطة بين القياسات الغربية والشرقية في الوقت الحالي، بسبب الاهتمام الكبير بالرشاقة والميل نحو الحصول على قوام ممشوق، إلا أن رامي العلي يرفض التصميم للعارضة النحيفة ولا يسعى إلى ذلك.

ومن جهة أخرى يرى العلي أن الهدف من ارتداء العباءة في السابق كان إلغاء التمييز، أما اليوم فالمرأة ترتدي العباءة لإبراز تفردها، ما يوحي بمكانتها الاجتماعية وخلفيتها الثقافية وعلو شأنها، وبدوره يؤيد تطوير العباءة وتعديلها للمحافظة على وجودها.

21