أزياء تقليدية تونسية بين الأصالة والمعاصرة

الأحد 2017/06/11
لباس تقليدي بروح العصر

احتضن المسرح البلدي بالعاصمة تونس مؤخرا حفلا خاصا بإحياء الموروث الثقافي للباس التقليدي التونسي ضمن فعاليات مهرجان المدينة.

وتخلل الحفل عرض أزياء للباس التقليدي لمصممات تونسيات برزن في عالم الجمال والموضة، من بينهن المصممة ألفة مهاود التي قدمت باقة من الأزياء النسائية التقليدية المستحدثة، مثل "السفساري"و"القفطان" و"الفوطة والبلوزة" و"الجبة".

وأكّدت المصممة مهاود على هامش الحفل أنها "تعمل منذ سنوات على اللباس التقليدي، من خلال جعله يتصالح مع روح العصر والموضة باستنباط ابتكارات تجمع بين الأصالة والمعاصرة".

وأضافت أن "الهدف من هذا الحفل هو التأكيد على خصوصية اللباس التونسي التقليدي الذي يرمز إلى الهوية التونسية الأصيلة".

من جهة أخرى قالت رشيدة جبنون رئيسة المجلس الدولي للنساء صاحبات المشاريع للأناضول "تم تنظيم هذا الحفل من أجل إحياء الموروث الثقافي للزي التقليدي التونسي تحت شعار نحبك يا تونس".

وأضافت جبنون على هامش الحفل أن "هذا العرض يهدف إلى التعريف باللباس التونسي الأصيل ومدّ جذوره إلى الأجيال القادمة وإحياء العلاقة الحميمة بين المواطن والحرفة أو الصنعة التقليدية من خلال التشجيع على الابتكار لضمان ديمومته".

21