"أسئلة المتوسط" في مهرجان سينما الذاكرة المشتركة بالمغرب

الخميس 2014/04/24
بوطيب: هذه الدورة يشارك فيها سينيمائيون من مختلف بلدان الحوض المتوسطي

الناظور- تفتتح في الخامس من شهر مايو المقبل بمدينة الناظور المغربية الدورة الثالثة لمهرجان “سينما الذاكرة المشتركة”، الذي ينظمه مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، ويعقد هذا العام تحت شعار “أسئلة المتوسط”، وتنطلق مسابقاته الرسمية بفيلم برتغالي، باعتبار أن البرتغال ضيف الدورة، وتستمر فعاليات المسابقة إلى مساء الجمعة 9 مايو المقبل.

صرح عبدالسلام بوطيب رئيس المركز أن الدورة يشارك فيها سينمائيون من مختلف البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط، من المغرب والجزائر وتونس ومصر ولبنان وفلسطين والأردن وسوريا وتركيا وكرواتيا وإيطاليا والبوسنة وإسبانيا وفرنسا، إلى جانب البرتغال ضيف شرف الدورة.

ويترأس وزير الثقافة المغربي السابق محمد الأشعري لجنة تحكيم الأفلام الطويلة التي تمنح للفائزين الجائزة الكبرى “مار تشيكا” وجائزة أحسن دور رجالي وجائزة أحسن دور نسائي، في حين يترأس الفيلسوف خال ترابلي لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية، التي تمنح للفائزين الجائزة الكبرى “إدريس بن زكري” وجائزة البحث الوثائقي. والسلم، ويترأس المؤرخ المغربي الموساوي العجلاوي اللجنة العلمية التي ستمنح جائزة المركز لأحسن فيلم وثائقي أو طويل يقارب موضوع اشتغال مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية.

وأضاف بوطيب أن دورة هذه السنة من المقرر افتتاحها بندوة دولية كبيرة حول أسئلة المتوسط بمشاركة مفكرين وخبراء كبار من المغرب والجزائر وسوريا وتونس وليبيا ومصر وفلسطين ولبنان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، فضلا عن خبراء من خارج المنطقة المتوسطية من مختلف بقاع العالم، بهدف إعادة تحليل ومناقشة المخاضات الدرامية التي عرفتها ضفتا المتوسط عبر إعطاء الكلمة إلى صانعي الأحداث وفتح مقارنات جديدة على المستوى الإقليمي والدولي.

وتنقسم الندوة إلى أربعة محاور، تتعلق بـ “الثورات بين الأمس واليوم: الاستمرارية، القطيعة والتحولات”، و”رسم خارطة الثورات في البحر الأبيض المتوسط: أين، كيف ولماذا؟”، و”بعد ثلاث سنوات:هل حان الوقت للتقييم؟”، بالإضافة إلى محور “ثورات البحر الأبيض المتوسط بعيون أجنبية”.

واستطرد بوطيب قائلا: إن مفكرين من مختلف بقاع العالم سيسهمون في مناقشات الأفلام التي ستعرض طيلة أيام المهرجان، والمشاركة في “الماستر كلاس” حول “السينما والديمقراطية” الذي يشارك فيه كل من محمد الأشعري، ونورالدين الصايل مدير المركز السينمائي المغربي، والفنان المصري سامح الصريطي وكيل نقابة المهن التمثيلية بمصر، وصلاح الوديع، وبلال مرميد، بالإضافـــة إلى مانويـــل روسادو وباولا كارول.

وتحتضن قاعة المركب الثقافي بالناظور أمسيات شعرية وموسيقية لفنانين من مختلف الدول المتوسطية، كما يحتفي بموسيقى الفاظو البرتغالية وبالموسيقى الريفية.

وخلال أيام المهرجان يلتقي شباب مدينة الناظور والمناطق المحاذية مع كبار ممتهني السينما العالمية في دورات تكوينية في نفس المجال، كما أعدّ المركز برنامجا للضيوف يشمل زيارات إلى عدة مؤسسات اجتماعية وصحية وخيرية.

14