أسئلة المسرح العربي في أيام الشارقة المسرحية

الثلاثاء 2014/03/18
جانب من المؤتمر الصحفي لفعاليات أيام الشارقة المسرحية

دورة جديدة من أيام الشارقة المسرحية انطلقت يوم أمس 17 مارس وتستمرّ حتى يوم 25 منه، بتنظيم من إدارة المسرح التابعة لدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وتحت رعاية الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، وذلك ضمن فعاليات استثنائية تتزامن مع احتفالات “الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية”.

تنتهج الدورة الرابعة والعشرون، منهج شمولية الفنون تحت راية ثقافية واحدة، تهدف إلى تفعيل دور الفن كوسيلة لتطوير الإنسان والمجتمع، والانفتاح على ما يحدث في الوطن العربي من حالات فنية تستوجب الدراسة والتحليل، بعلاقتها مع الحركة الفنية في كل دول العالم. لذا يعد القائمون على الدورة، زوارها، بفعاليات يختلط فيها المسرح مع السينما والفن التشكيلي والشعر والموسيقى.

حسبما ذكرته اللجنة العليا المنظمة للمهرجان في المؤتمر الصحفي الخاص بالحدث يوم 10 مارس، فقد تمت برمجة أكثر من 20 فعالية تتراوح بين العروض والندوات التطبيقية والتكريمات السنوية. حيث يشارك فيها فنانون من الوطن العربي من بينهم: نوار بلبل من سوريا، سوسن مكحل من الأردن، د. حازم عزمي من مصر، مريم صالح من مصر، ناصر ونوس من سوريا، ديمة ونوس من سوريا، مهند هادي من العراق ويوسف بحري من تونس.

وفيما سيتم عرض 12 عملا مسرحيا، و4 أعمال على هامش الفعاليات، ستتنافس 8 فرق مسرحية إماراتية على جوائز المهرجان. والعروض الإماراتية المشاركة، هي: “طقوس الأبيض” لفرقة مسرح الشارقة الوطني و”أوركسترا” لفرقة مسرح خورفكان و”الغافة” لفرقة مسرح الفجيرة و”لو باقي ليلة” لفرقة مسرح دبي الشعبي و”سمرة وعسل” لفرقة مسرح دبا الحصن و”الحصالة” لفرقة مسرح بني ياس و”القبض على طريد الحادي” لفرقة مسرح العين و”ماكبث” لفرقة مسرح الشارقة الحديث.

ملصق أيام الشارقة المسرحية في دورتها الـ 24

المسرحية التونسية “ريتشارد الثالث” والتي فازت بها فرقة انتراكبرودكشن بجائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي للعام 2014، سيتمّ عرضها في حفل الافتتاح، بعد أن حصدت جماهيرية كبيرة، وكتبت عنها مواد صحفية متنوعة في الصحف المحلية والعربية، المطبوعة والإلكترونية.

تحتل الندوات النقاشية مساحة واسعة من برنامج الدورة الرابعة والعشرين من أيام الشارقة المسرحية، وتتنوع موضوعاتها لتشارك في حواراتها كل الفئات المسرحية من مهتمين ومختصين، ومن رواد وهواة ومحترفي الجيل الجديد. وتطرح في معظمها أسئلة حول المسرح العربي اليوم، مثل: “المسرح العربي.. هل من جديد؟”، وما سيأتي به الملتقى الفكري من سؤال حول: “المسرح العربي والعالم”.

يذكر أنه تمّ اختيار الفنان العراقي يوسف العاني، ليكون الشخصية المكرمة بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي، وهو من مواليد 1927، ومؤسس فرقة “الفن الحديث” المسرحية، وكتب عدة مسرحيات بعد ممارسته للنقد الفني، من بينها “محامي زهكان”، “طبيب يداوي الناس″، “القمرجية” و مونودراما “مجنون يتحدّى القمر”، “المصيدة” و”الشريعة والخرابة”. كما مثّل في أخرى مثل “الإنسان الطيب” عام 1985 من إخراج د. عوني كروني. كما كانت له إسهامات في السينما العراقية وفي التلفزيون، إلى جانب ما كتبه من مؤلفات لا تزال شاهدة على تاريخ المسرح العربي.

محليا، اختيرت الممثلة والفنانة الإماراتية عائشة عبد الرحمن ليتمّ تكريمها، حيث قدّمت في مسيرتها الفنية أعمالا تلفزيونية ومسرحية تركت بصمتها في الدراما الخليجية، ففي المسرح، كانت لها البطولة في “الطوافة”، “اللوال”، “حبة رمل”، و”المخدوع”.

16