أساتذة الجزائر يرفضون دعوة بوتفليقة

النقابة تقرر مقاطعة اختبارات الفصل الثاني وتدعو الأساتذة غير المضربين إلى الالتحاق بالإضراب تضامنا مع زملائهم المطرودين.
الاثنين 2018/02/26
النقابة متمسكة بمطالبها

الجزائر – أعلنت نقابة المجلس الوطني المستقل للعاملين في مجال التدريس ثلاثي الأطوار “كنابست” في الجزائر تمسكها بالإضراب الذي دخلت فيه منذ نهاية الشهر الماضي، داعية إلى مقاطعة امتحانات الفصل الثاني ورفض قرار طرد الأساتذة المضربين.

وكان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قال في رسالة قرأها نيابة عنه وزير العدل الطيب لوح، السبت، إنه يتعين “على العمال أن يقترن دفاعهم المشروط عن حقوقهم بحرصهم على أداء واجباتهم”.

وطلب منهم “أن يسهروا على الحذر والالتزام في هذه المرحلة الهامة من التنمية الوطنية”، في إشارة إلى الإضرابات التي يشهدها قطاعا التعليم والصحة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وطالبت النقابة في بيان لها الأحد، كل الأساتذة المضربين بعدم استلام مقررات العزل غير القانونية والعشوائية، بحجة أن وزارة التربية الوطنية لم تلتزم بمحاضر مختومة بختم الدولة الجزائرية الواجب احترامه.

وقررت النقابة مقاطعة اختبارات الفصل الثاني ودعت الأساتذة غير المضربين إلى الالتحاق بالإضراب تضامنا مع زملائهم المطرودين، إلى جانب تنظيم اعتصامات أمام مقار المؤسسات التعليمية، في حال منعت الإدارة دخول المضربين إليها، مع عدم الرد على الاستفزازات الرامية لكسر “إضراب الكرامة” وعدم الانسياق وراء الإشاعات.

وناشدت “كناباست” الرئيس بوتفليقة التدخل العاجل وإنصاف الأساتذة المضربين، الذين رفعوا “مطالب أمضى عليها المسؤولون بختم الجمهورية”.

وكانت عدة تقارير كشفت أن عدد الأساتذة الذين فصلتهم وزارة التربية الوطنية على خلفية قرار العدالة بعدم شرعية الإضراب، تجاوز 4 آلاف.

وتشهد الجزائر منذ مطلع العام الجاري حراكا اجتماعيا متصاعدا، حيث ينفذ الأساتذة والأطباء إضرابات واحتجاجات، بسبب إمعان الحكومة في سياسة التقشف والتقليص من الإنفاق العمومي.

4