أساطير التنظيف بين الحقيقة والوهم

الخميس 2014/04/17
تمتاز بعض مواد التنظيف بفاعلية حقيقية في حين لا تتمتع مواد أخرى بأي تأثير

برلين- تنتشر بين ربات البيوت بعض الأساطير والمعتقدات حول استخدام الوسائل المنزلية البسيطة، كالخل وبقايا فنجان القهوة، في عملية التنظيف وإزالة البقع والأوساخ. وتمتاز بعض هذه المواد بفاعلية حقيقية وتساعد على التخلص من الأوساخ، في حين لا تتمتع مواد أخرى بأي تأثير وتعد فاعليتها المزعومة مجرد أوهام.

وفيما يلي يضع الخبير الألماني بيرند غلاسل، عضو رابطة الشركات المنتجة لمواد الغسيل ومستحضرات العناية بالجسم بمدينة فرانكفورت، مجموعة من هذه الأساطير تحت المجهر ليبين مدى صحتها.

أكد الخبير الألماني على خطأ الاعتقاد بأن الخل فعال في إزالة بقع الفواكه والملصقات، إذ عادة ما تكون بقع الفواكه عنيدة للغاية ولا يمكن إزالتها سوى باستخدام المُبيض.

كما أن الخل لا يساعد على إزالة الملصقات بشكل سريع، حيث من الأفضل نقع الملصقات في الماء. وإذا ظلت ملتصقة بعد ذلك، فلابد حينئذ من استخدام إحدى المواد المذيبة كمزيل طلاء الأظافر أو زيت البرتقال.

كما حذّر برند غلاسل من استخدام الخل كمُنعّم للملابس، فقد تتسبب حموضة الخل في الإضرار بأجزاء الغسالة المعدنية أو البلاستيكية.

وأوضح الخبير الألماني أن العطر يحتوي على كحول، ويعتبر إحدى المواد المذيبة، لهذا يمكنه بالفعل إزالة آثار حبر القلم، ولكن لا يمكن للعطر تحقيق ذلك مع بعض أنواع الأحبار. وفي هذه الحالة يفضل استخدام المزيل المخصص لبقع قلم الحبر.

وأشار غلاسل إلى أن سبراي الشعر لا يمكنه إزالة بقع قلم الحبر من ورق الحائط، على عكس ما هو شائع.

وأكد أنه يمكن لحُبَيْبات القهوة الخشنة إزالة طبقة الأوساخ من فوق أسطح الشواء، إلا أن ذلك يستلزم الكثير من الجهد والعناء والصبر أيضاً. وبدلاً من ذلك، أوصى باستخدام المنظفات المخصصة لمثل هذه الأوساخ الصلبة، إذ يمكنها تحقيق ذلك دون بذل الكثير من الجهد.

من جهة أخرى أشار إلى أن زيت الأطفال يتمتع بقدرة رائعة على إضفاء اللمعان والبريق على الرخام ويحول دون تراكم الماء عليه، إلا أنه عادة ما تبقى طبقة من الزيت عليه تعمل على جذب الأتربة بشكل شديد، ما يؤدي إلى اتساخ الرخام على نحو أسرع.

لذا أوصى بأنه من الأفضل تنظيف الرخام وتلميعه، باستخدام منتجات العناية المخصصة للأحجار الطبيعية.

21