أسباب وحلول اضطرابات النوم

الأربعاء 2014/05/07
النوم الهانئ بمثابة إكسير الصحة والعافية ومفتاح التركيز والقدرة على بذل الجهد

برلين- تعد اضطرابات النوم من الظواهر الشائعة في وقتنا الحاضر بسبب صخب الحياة العصرية وضغوط الحياة الشخصية وجو العمل المشحون وأعبائه اللامتناهية. ولكن يمكن من خلال بعض التدابير، كالطقوس وممارسة الرياضة، التغلب على هذه الاضطرابات والتمتع بنوم صحي وهنيء.

وقال البروفيسور الألماني يورغين تسولي، إن النوم الهانئ يعد بمثابة إكسير الصحة والعافية ومفتاح التركيز والقدرة على بذل الجهد، مؤكدا على ذلك بقوله: يمكن للإنسان تحمل الكثير من الأعباء، إذا ما حظي بقدر من الراحة والهدوء من آن إلى آخر. غير أنه لا يتسنى للكثيرين في وقتنا الحاضر التمتع بنوم مريح؛ حيث يتقلبون في الفراش يمينا ويسارا ولا يغمض لهم جفن طوال الليل.

وقالت عالمة النفس الألمانية فيليسيتاس فون إلفيرفيلت، إن اضطرابات النوم تصيب في المقام الأول الأشخاص ذوي المشاعر الحساسة، لاسيما النساء.

ويرى مارتن شولته، الخبير لدى الهيئة الألمانية للسلامة والصحة المهنية، أن نقص الحركة الذي يعاني منه الإنسان المعاصر يعد أيضا أحد العوامل المحفزة للشعور بالتوتر والضغط العصبي، لاسيما لدى موظفي العمل المكتبي، الذين يئنون تحت وطأة الأعباء الذهنية والنفسية.

لذا ينصح شولته بممارسة الأنشطة الحركية والرياضة بعد انتهاء دوام العمل؛ حيث أنها تعمل على التخلص من هرمونات التوتر العصبي، شأنها في ذلك شأن تقنيات الاسترخاء كاليوغا.

كما أوصى الخبير الألماني شولته بممارسة الأنشطة التأملية قبل النوم، مثل قراءة قصة ذات نهاية سعيدة أو الاستماع إلى موسيقى هادئة أو التفكير في قصة تخيلية جميلة، موضحا فائدة ذلك بقوله: “بفضل هذه الأنشطة التأملية لا تجد الذاكرة وقتا للتفكير في مشاكل العمل وأعبائه.

21