أسبانيا ترفض حلول بريطانيا لإنهاء الخلاف

الجمعة 2013/08/16
أسبانيا ترفض الاحتجاج البريطاني

مدريد – تصاعدت حدة التوتر بين أسبانيا وبريطانيا بشأن جبل طارق حيث ترفض مدريد بشكل «حازم وقاطع» احتجاج بريطانيا على ضوابط أمنية ينجم عنها وقوف طوابير طويلة من الحافلات على الحدود.

وقالت الحكومة الأسبانية في مذكرة إلى السفارة البريطانية في مدريد إن الضوابط «لا مفر منها» بالنسبة لأسبانيا، وذلك لأن جبل طارق لا ينتمي إلى منطقة شنجن ذات الحدود المفتوحة بين دولها الأوروبية ونظرا لزيادة عمليات التهريب (التبغ بشكل أساسي) عبر الحدود.

وكانت أسبانيا ترد على احتجاج بريطاني على عمليات التفتيش على الحدود تم تقديمها من خلال السفارة الأسبوع الماضي.

وتزعم أسبانيا منذ فترة طويلة بسيادتها على منطقة جبل طارق، التي خضعت للحكم البريطاني لمدة ثلاثة قرون.

وطفا النزاع بين البلدين مؤخرا بسبب خلاف حول الشعاب المرجانية الاصطناعية، التي تتكون من 70 كتلة خرسانية، والتي تقول إنها تحمي التنوع البيولوجي. وتقول أسبانيا إنه يضر بالبيئة ويعرقل عمليات صيد الأسماك.

وشددت أسبانيا الرقابة على الحدود، مما دفع بريطانيا إلى التهديد بإحالة النزاع إلى المحاكم الأوروبية في خطوة «غير مسبوقة».

وتنتظر طوابير طويلة لمدة تصل إلى أربع ساعات على الحدود منذ نحو أسبوعين تقريبا.

وفي ردها على الاحتجاج البريطاني، قالت مدريد إن المناطق الحدودية لا تخضع للسيطرة البريطانية، وذكرت أن الضوابط المفروضة عند الحدود ليست ذات دافع سياسي.

ومما زاد من حدة الموقف توجه السفينة الحربية البريطانية «اتش ام اس ويستمينستر» الثلاثاء الماضي من إنكلترا إلى البحر المتوسط للمشاركة في مناورات حربية حيث سترسو في جبل طارق.

وغادرت الفرقاطة قاعدة بورتسماوث البحرية على الساحل الجنوبي من إنكلترا للانضمام إلى تسع سفن حربية متوجهة إلى منطقة المتوسط والخليج.

5