أسبانيا تستشعر خطر داعش القادم من الشرق

الأربعاء 2015/01/07
خوسيه مانويل غارسيا: وجود داعش في ليبيا وسوريا والعراق يهدد أمن أسبانيا

مدريد - أعرب وزير الخارجية الأسباني، خوسيه مانويل غارسيا، عن قلقه من انتشار التطرف لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف اختصارا باسم “داعش” في الدول العربية، مؤكدا أن وجود داعش في ليبيا وسوريا والعراق يشكل تهديدا لأمن أسبانيا.

وفيما تعد تصريحات المسؤولين الأسبان نادرة بخصوص داعش، إلا أن غارسيا أشار خلال حوار مع صحيفة “غران إيبوكا” الأسبانية نشرته، أمس الثلاثاء، على موقعها الإلكتروني، إلى أن الصراع الممتد من منطقة الشرق الأوسط إلى شمال أفريقيا يجعل هناك أولوية قصوى لمنع انتشار الإرهاب، على حد تعبيره.

وقال وزير الخارجية الأسباني في هذا الصدد إن “مكافحة الإرهاب يعتبر جزءا من التزام أسبانيا في بداية عضويتها في مجلس الأمن التي بدأت مع مطلع العام الحالي”، مضيفا أن “أسبانيا تلتزم بحل مشاكل البلدان التي تعيش توترا، ونحن متحمسون للآفاق التي تواجه من أعلى هيئة لصنع القرار في العالم”.

ويعتقد كثير من المحللين أن أسبانيا متخوفة من وقوع أعمال إرهابية على أراضيها كسائر الدول الأوروبية الأخرى، لذا فهي ستعمل على الحد من تمدد متطرفي داعش إليها عبر مجلس الأمن.

وكانت أسبانيا قد انتخبت في أكتوبر الماضي، كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والتي تم تنظيمها للبحث عن حلول للصراعات في الدول التي تعيش حروبا والسعي إلى اعتماد مبدأ الحوار والتضامن والالتزام.

ويتزامن الكشف عن هذه التصريحات مع إعلان السلطات البلغارية عن نيتها تسليم نظيرتها الأسبانية ثلاثة أجانب مطلوبين لديها، من بينهم مغربيان، سبق أن أوقفتهم بمعبر على الحدود مع تركيا بداعي الانتماء إلى داعش.

والمطلوبون الثلاثة هم المغربيان، توفيق ملحوش، البالغ من العمر 24 عاما ومحمد الغبري البالغ من العمر27 عاما والبرازيلي، روبيرو جيماراش، البالغ من العمر 18 عاما، حيث من المتوقع أن يتم محاكمتهم خلال الأسابيع القادمة بتهمة التجند للقتال لصالح تنظيم إرهابي.

يذكر أن أسبانيا عاشت على وقع عملية إرهابية فاشلة عشية رأس السنة الميلادية بعد إحباط الشرطة عملية تفجير قنبلة في المحطة الرئيسية لمترو العاصمة مدريد.

5