أسبانيا تطالب بضم المغرب إلى مجموعة الدول الست

الأحد 2014/11/30
دياز: المغرب و أسبانيا يعتبران شريكين وحليفين في مجال الشؤون الداخلية

مدريد- أعلن وزير الداخلية الأسباني، خورخي فيرناندير دياز، أن بلاده تدعم انضمام المغرب لمجموعة الدول الست، التي تضم وزراء داخلية كل من ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا وبولونيا.

وقال فيرنانديز دياز، في حوار مع أسبوعية “لوبسيرفاتور”، إن “الرئاسة الدورية (للمجموعة) تدعو الولايات المتحدة الأميركية لاجتماعات المجموعة، وبلدانا أخرى، حسب الظروف، كما كان عليه الحال مع تركيا وكندا، وبالتالي فإنه وفي الظروف الحالية، من المنطقي جدا أن تتم دعوة المغرب للاجتماعات المقبلة”.

وتربط المغرب وإسبانيا علاقات استراتيجية، وتعاون أمني كبير، تعزّز خلال الأشهر الأخيرة، في ظل التحديات القائمة وتمدّد ظاهرة الإرهاب.

وترجم هذا التعاون بين الطرفين في نجاحهم في تفكيك ثلاث خلايا إرهابية خلال سنة 2014.

و أكد الوزير الأسباني أن المملكتين تتعاونان أيضا مع دول أخرى، في إطار ثنائي أو داخل منظمات دولية مثل الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والأنتربول، والمنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب.

وشدد خورخي فيرناندير دياز أن الدولتين تتعاونان، بشكل وثيق، في إطار مجموعة الأربع التي تضم المغرب وأسبانيا وفرنسا والبرتغال، والتي تأسست سنة 2013 بهدف تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والاتجار بالمخدرات. وأكد أن العلاقات بين المغرب وأسبانيا “علاقات ممتازة” كما أكد ذلك الملك فيليبي السادس خلال زيارته الأخيرة للمغرب، مشيرا إلى أن البلدين يعتبران شريكين وحليفين وصديقين في مجال الشؤون الداخلية.

وقال الوزير، من ناحية أخرى، إن المغرب وأسبانيا، اللتين عانتا من ظاهرة الإرهاب الذي صار يأخذ بعدا آخر مع النزاعات في سوريا والعراق ومالي، متشبثتان بقوة بقيم التسامح، وتضعان مكافحة الإرهاب في صدارة أولوياتهما.

وأوضح، في هذا السياق، أن أسبانيا أعادت هيكلة آلياتها ومؤسساتها بغرض تدعيم نجاعتها على غرار إحداث مركز الاستخبارات حول الإرهاب والجريمة المنظمة، والمركز الوطني للاستخبارات.

وكشف خورخي فيرناندير دياز أن أسبانيا بصدد إعداد مخطط استراتيجي وطني لمكافحة الراديكالية العنيفة الذي يحدد نظاما شاملا للعمل يغطي الرصد والتقييم والتعامل مع التشدد، إضافة إلى مجموعة التحليل التشريعي الخاصة بدراسة مختلف الإجراءات الواجب اتخاذها من أجل القيام بإصلاح تشريعي.

وجدد الوزير الأسباني شكره للمغرب “لتعاونه الممتاز في مجال الهجرة”، مؤكدا على دعم بلاده للسياسة الجديدة للمغرب في مجال الهجرة التي أطلقها العاهل المغربي الملك محمد السادس، مذكرا بأن أسبانيا كانت من بين الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي التي وقّعت مع اللجنة الأوروبية، على شراكة من أجل الحركية مع المغرب.

2