أسبانيا تفكك شبكة تجند المقاتلين للدولة الإسلامية

الخميس 2015/04/09
أسبانيا تمكنت من إحباط عمليات تجنيد مقاتلين للذهاب إلى سوريا والعراق

مدريد - أطاحت أجهزة الأمن الأسبانية بشبكة يشتبه بارتباطها بتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف وذلك في إطار عملية مكافحة الإرهاب التي أطلقتها الحكومة على أراضيها عقب هجوم باريس يناير الماضي.

وأعلنت شرطة مقاطعة كاتالونيا شرق البلاد في بيان نشرته على “تويتر” أمس الأربعاء عن اعتقال عشرة أشخاص خلال 13 حملة جرت في عدد من البلدات في منطقة برشلونة ومقاطعة طرغونة شرق أسبانيا.

وأشارت الشرطة في بيانها إلى أن الموقوفين يشتبه في أنهم “ضالعون في عدد من الجنح المرتبطة بالتيار الجهادي الإرهابي وعلى الأخص بتنظيم الدولة الإسلامية”.

وقال مستشار الشؤون الداخلية في كاتالونيا رامون إيسبادالير إن “عمليات التوقيف التي جرت في برشلونة وساباديل وتيراسا وسانت كويرز ديل فاليس وفالس مرتبطة بعملية على الحدود بين بلغاريا وتركيا حيث تم توقيف أشخاص خلالها في ديسمبر الماضي”.

ويعتقد خبراء أمنيون أن مساعي الحكومة الأسبانية لمكافحة الإرهاب تأتي في ظل التعاون المشترك بين أجهزة الأمن الأوروبية بسبب مخاوف دول القارة من انتشار هذه الظاهرة التي تعكف حكومات العالم للتصدي لها عقب تفاقمها بشكل غير مسبوق.

وخلال الأشهر الماضية تم تفكيك عدة خلايا في أسبانيا مكلفة تجنيد متطوعين للقتال في صفوف داعش في سوريا والعراق، وجرت العمليات بصورة خاصة في جيبي سبتة ومليلية في المغرب على الحدود البرية الوحيدة بين أوروبا وأفريقيا.

وتقدمت مدريد الشهر الماضي بمقترح إلى مجلس الأمن يتضمن إجراءات جديدة للتصدي للعنف والتطرف ومواجهة الجهاديين الذين باتوا يؤرقون كافة دول العالم.

وتقدر السلطات أن حوالي 109 أسبانيين انضموا إلى صفوف حركات جهادية في الشرق الأوسط وعلى رأسها داعش وهو عدد منخفض نسبيا بالمقارنة مع مئات الفرنسيين والبريطانيين والألمان الذين ذهبوا للقتال مع التنظيم.

وكانت محكمة أسبانية أصدرت في الأول من الشهر الجاري أمرا باحتجاز امرأة مغربية في كاتالونيا يشتبه بأنها حاولت إرسال ابنيها التوأمين (16 عاما) إلى سوريا للمشاركة في القتال في صفوف الجهاديين بعد عام من مقتل ابنها الثالث هناك.

5