أسبوع أبوظبي للطيران يعزز مكانة الصناعات المتقدمة في الإمارات

الثلاثاء 2016/03/08
التحليق إلى المستقبل

أبوظبي - انطلقت في أبوظبي أمس فعاليات “أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء” في دورته الأولى، بمشاركة آلاف المدراء التنفيذيين والعارضين من مختلف أنحاء العالم.

وقال مبارك الشماسي مدير مركز أبوظبي للمؤتمرات إن الحدث سيركز على بحث آفاق هذا القطاع ويعتبر دليلا على مكانة أبوظبي المتنامية كمركز عالمي لصناعات الطيران والفضاء.

ويشمل أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء إطلاق معرض أبوظبي للطيران، إلى جانب مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لمهن الطيران ومعرض أبوظبي لطائرات الهليكوبتر.

وشارك في الحدث الذي تستضيفه شركة أبوظبي للمطارات العديد من ممثلي الصناعة العالميين لمناقشة وتسليط الضوء على أحدث التطورات في مجال ابتكارات الطيران وأفضل ممارسات الشركات، وذلك تماشيا مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 ورؤية الإمارات 2021.

ويشهد اليوم الأول 3 فعاليات هي معرض الأنظمة غير المأهولة (يومكس) ومعرض ومؤتمر المحاكاة والتدريب الأول، إضافة إلى القمة العالمية الثالثة لصناعة الطيران.

وتمثل فعاليات الأسبوع منصة فعالة لتعزيز العلاقات بين المصنعين والمشغلين عبر أحدث حلقات التكنولوجيا ومعدات التدريب، في وقت جمعت فيه القمة العالمية لصناعة الطيران، كبار المسؤولين التنفيذيين في العالم لمناقشة أحدث جوانب الابتكار المستقبلية في الصناعة.

وسيشهد كورنيش أبوظبي خلال “أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء” “سباق ريد بول الجوي” يومي 11 و12 من الشهر الحالي.

بدر سليم سلطان العلماء: نطور قدراتها للمنافسة عالميا في مجال تصنيع أجزاء هياكل الطائرات

وأكد كريس بوردمان مدير عام قطاع الطيران العسكري والمعلومات في شركة بي.أيه.إي سيستمز البريطانية، حرص الشركة على المشاركة للمرة الثالثة كراعية للقمة لما تشكله من أهمية في عرض خدمات الشركة إلى جانب التواصل مع ممثلي كبريات الشركات العالمية المشاركة.

وأوضح أن الشركة “ترتبط باتفاق مع شركة مبادلة مدته 5 سنوات لتدريب الشباب الإماراتي من الجنسين وتطوير البرامج التعليمية في قطاع الطيران”.

وقال ستيف ويردن مسؤول تطوير الأعمال في بي.أيه.إي سيستمز “إن الشركة افتتحت مكتبا في الإمارات منذ ثلاث سنوات وكذلك في السعودية وتتعاون مع وزارات التربية والتعليم لتقدم دورات في الفيزياء وآليات التصنيع والإنتاج لتحفيز الشباب على الاهتمام بهذا القطاع”.

وشهد الحدث احتفال شركة ستراتا للتصنيع التابعة لشركة مبادلة الإماراتية بتسليم شركة بوينغ الأميركية الشحنة رقم 100 من مجموعة أضلاع الذيل لطائرات بوينغ 777 بحضور كبار مسؤولي الشركتين.

وكشفت ستراتا عن نمو إيراداتها خلال العام الماضي بنسبة 27 بالمئة بمقارنة سنوية لتصل إلى أكثر من 110 ملايين دولار.

وأعلنت أن أبرز إنجازاتها في العام الماضي، تضمن تسليم 433 شحنة من أجزاء هياكل الطائرات إلى كبرى شركات تصنيع الطائرات العالمية بارتفاع سنوي بنسبة 29 بالمئة.

وترتبط شركات صناعة الطيران في أبوظبي بعقود أبرمت في العام الماضي لتصنيع أجزاء طائرات شركتي آيرباص وبوينغ بقيمة 5 مليارات دولار.

وقال بدر سليم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا للتصنيع، “إن الشركة ركزت خلال السنوات الخمس الماضية على تطوير قدراتها لتصبح قادرة على المنافسة عالميا في مجال تصنيع أجزاء هياكل الطائرات بما يدعم رؤية أبوظبي الاقتصادية ‘2030’”.

وأكد أن العام الحالي بالنسبة إلى الشركة سيشكل عام التحول الذي سيمكنها من دخول مرحلة جديدة من النمو تقوم على الابتكار والتصنيع الرقمي والتكامل مع سلاسل القيمة العالمية لقطاع صناعة الطيران.

وأظهرت الشركة خلال العام الماضي التزاما قويا بمواصلة توسيع شبكة مورديها من داخل الدولة بحيث تجاوزت نسبة الموردين المحليين 50 بالمئة من إجمالي أعداد الموردين، وتمكن الموردون المحليون من اكتساب خبرات ومعارف معمقة في قطاع صناعة الطيران.

ووقعت ستراتا في العام الماضي عقودا لتصنيع أجزاء من أيه.تي.آر التي تنتجها شركة ألينيا ايرماكي الإيطالية بقيمة 120 مليون دولار، إضافة إلى عقد مع شركة آيرباص بقيمة بنحو 250 مليون دولار لتوريد أجزاء من طائرات أيه 330 وأيه 330 نيو. كما وقعت عقد تصنيع الأسطح الخارجية لأجنحة طائرات آيرباص أيه 350.

11