أسبوع ثان من العنف ضد متظاهري تركيا

السبت 2013/09/21
الأمن التركي يفرط في استعمال القوة

أنقرة – أطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية مساء الخميس لتفريق بضع مئات من طلاب الجامعة كانوا يتظاهرون للأسبوع الثاني ضد خطط إعادة بناء تتضمن جزءا من حرمهم الجامعي.

ونصب المحتجون حواجز على الطرق ورشقوا الشرطة بالحجارة وردت الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي ورش الميـــاه عليهم.

وتتضمن خطة البلدية التي يعارضها الطلبة بناء طرق عبر حرم الجامعة واقتلاع عدد كبير من الأشجار في المنطقة.

ويضم حرم جامعة الشرق الأوسط للتكنولوجيا أكبر مساحات خضراء في العاصمة التركية أنقرة.

وقبل ثلاثة أشهر تحول احتجاج سلمي في متنزه جيزي بإسطنبول ضد خطط لإعادة البناء في المتنزه إلى استعراض أكبر للغضب إزاء حكومة رئيس الوزراء طيب أردوغان.

وأشارت بيانات رابطة الأطباء التركية إلى أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 7500 شخص آخرين بجروح في حملة الشرطة لقمع تلك الاحتجاجات.

وهناك احتجاجات مستمرة لكنها محدودة نسبيا منذ الاشتباكات الكبيرة التي وقعت قبل ما بين ثلاثة وأربعة أشهر. إلا أن الغضب احتدم مجددا في الأسبوع الماضي بعد أن لاقى شاب يدعى أحمد اتاكان حتفه خلال مصادمات بين محتجين والشرطة في إقليم هاتاي الجنوبي الشرقي.

هذا وفتح رئيس المحققين في دائرة الشرطة الوطنية تحقيقا في سلوك 32 ضابطا تركيا و134 عنصرا من شرطة مكافحة الشغب على خلفية استخدامهم القوة المفرطة خلال مظاهرات منتزه غيزي بإسطنبول.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن رئيس المحققين فتح تحقيقا في سلوك 32 قائدا في الشرطة و134 عنصرا من شرطة الشغب، وتم رفع شكاوى ضد عدة عناصر منها، بعد معاينة شريط مصور نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر حوادث استخدمت فيها القوة المفرطة.

5