أستاذة فلسطينية تستعين بالدمى لتعليم الإنجليزية

لدى أبوحرب طلاب دوليون من عدة دول عربية، حيث نجحت في استقطاب الأطفال من خلال عرضها للمادة التعليمية بطريقة تحمل المتعة والإفادة.
الأربعاء 2021/01/27
طريقة تعليم مبتكرة

غزة – تستخدم معلمة للغة الإنجليزية في قطاع غزة الدمى في تلقين طلبتها قواعد اللغة وتوصيل المعلومات، وتقول إن هذه الطريقة أكسبتها شعبية خلال فترة الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا.

وفقدت بانياس أبوحرب (27 عاما) العام الماضي وظيفتها في مجال التدريس، بسبب انتشار فايروس كورونا، لكنها التجأت بسرعة إلى تقديم الدروس الخصوصية عبر الإنترنت حيث يستمتع الطلاب بعروضها المسرحية التعليمية.

وأوضحت أبوحرب أن “جائحة كورونا أثرت على الجميع وأدت إلى إغلاق الجامعة وكذلك مراكز اللغة ووجدت نفسي بلا عمل بعد أن أوصد الفضاء الذي أعمل فيه أبوابه.. وهذا ما دفعني إلى التفكير في مشروع التعليم عن بعد”.

وتابعت “ابتكرت فكرة استخدام الدمى المصنوعة باليد والتي تستعمل عادة في مسرح العرائس، حتى أتمكن من فرض نفسي في سوق التعليم عن بعد الذي أصبح بسبب الوباء هو الرائج في الوقت الراهن”، مشيرة إلى أنها لم تكتف بالتعليم في غزة وإنما توجهت إلى خارج القطاع.

وأصبح لدى أبوحرب طلاب دوليون من عدة دول عربية، إذ نجحت في استقطاب الأطفال من خلال عرضها للمادة التعليمية بطريقة تحمل المتعة والإفادة، فهي إلى جانب تعليم اللغة حاولت التعريف أيضا بثقافة مسرح الدمى.

وشددت السلطات في غزة قيود الحجر الصحي الشهر الماضي، وفرضت حظر تجوال ليليا وإغلاقا تاما في العطلة الأسبوعية.

لكن التدريس عبر الإنترنت فتح لأبوحرب آفاقا جديدة وتقول إنه سمح لها باجتذاب الطلاب ليس فقط من غزة وإنما أيضا من دول أخرى في العالم العربي، مثل السعودية والإمارات.

24