أستراليا تتجه نحو تغليظ قوانين مكافحة الإرهاب

الثلاثاء 2014/08/19
أبوت: "من الضروري تشجيع التيار الإسلامي المعتدل ليعبر عن نفسه دون خوف"

سيدني - يسعى رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت إلى الحصول على دعم من القادة المسلمين، لاعتزامه تعديل قوانين مكافحة الإرهاب بهدف الحد مما يطلق عليه التطرف الإسلامي المحلي المنشأ.

وأعرب المسلمون عن مخاوفهم من أن تستهدفهم الإجراءات الجديدة بشكل غير عادل.

ومن المقرر أن تسهل الإجراءات الجديدة على السلطات ملاحقة ومحاكمة المواطنين الأستراليين الذين يتورطون في أنشطة إرهابية في الخارج أو يدعمونها.

وقال أبوت إنه عندما يتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب، فإن كل شخص في البلاد يجب أن يكون ضمن “فريق أستراليا”.

وسبق لأستراليا أن أعلنت عن قوانين تقيد سفر مواطنيها إلى عدة دول، في إطار سعيها إلى منع مواطنيها المتشددين من القتال ضمن جماعات متشددة عبر العالم.

وتشير تقارير إلى اعتقاد بوجود ما بين 150 و160 أستراليا يقاتلون في صفوف الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط.

وقال أبوت للصحفيين إنه من الضروري أن يتم تشجيع التيار الإسلامي المعتدل على التعبير عن نفسه دون خوف.

ومن المقرر أن يلتقي أبوت بزعماء الجالية الإسلامية في ملبورن في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

وتعتزم الحكومة عرض القوانين الجديدة على البرلمان في وقت لاحق من العام الجاري، حيث ستسمح القوانين الجديدة للحكومة بتعليق أو إلغاء جوازات السفر وتعقب المواطنين الذين يسافرون إلى مناطق حروب.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أثارت صورة لفتى أسترالي، أدين والده بجرائم إرهابية في أستراليا، يحمل رأسا مقطوعا في سوريا موجة استنكار كبرى في المجتمع الأسترالي.

وذكرت صحيفة “ذي استراليان” الأسترالية أن الصورة ظهرت على موقع تويتر ونشرها حساب المواطن الأسترالي خالد شاروف.

يذكر أن شاروف، الذي حكم عليه بالسجن بتهمة التخطيط لهجمات في أستراليا، انضم الآن إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش سابقا) في سوريا.

5