أستراليا تتحرى في مقتل متطرفين من رعاياها التحقا بداعش

الأربعاء 2015/06/24
استراليا كانت أسقطت جوازي سفر شروف والعمر وأصدرت مذكرتي اعتقال بحقهما

كانبيرا - تنكب الأجهزة الأمنية الأسترالية على التحقق من معلومات تفيد بمقتل اثنين من رعاياها المطلوبين بعد التحاقهما بالجهاديين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوردت هيئة الإذاعة الأسترالية “آي بي سي” أمس الثلاثاء نقلا عن مقربين من أسرتي الجهاديين خالد شروف ومحمد العمر أنهما قتلا خلال معارك في الموصل الأسبوع الماضي.

وأكدت وزيرة الخارجية جولي بيشوب شن غارات بطائرات دون طيار مطلع هذا الشهر في المنطقة، غير أنها أشارت إلى أن السلطات لا تزال تنتظر “التحقق تماما” من مقتلهما.

وقالت في مؤتمر صحفي إن “التحقق من مقتل شروف والعمر بات وشيكا، لكننا لا نزال ننظر في التقارير”.

وفيما لم تشر بالضبط متى سيتم الإعلان الرسمي عن مصرعهما الذي يبدو أنه شكل ضربة للتنظيم، تابعت بيشوب قائلة “إنهما مجرمان يقومان بأعمال إرهابية تعرض حياة آخرين للخطر”.

وتأتي المعلومات حول مقتل شروف والعمر بينما تستعد أستراليا لتبني تشريع في البرلمان يجيز سحب الجنسية من الأشخاص المرتبطين بالإرهاب، في وقت لم يتبين ما إذا كان شروف أو العمر لديهما جنسية أخرى.

وذاع صيت شروف العام الماضي عندما نشر صورا على “تويتر” يظهر فيها مع ابنه البالغ سبع سنوات وهما يحملان رأسي جنديين سوريين بعد قطعهما.

وأثارت صورة الطفل استنكارا دوليا، وعلق وزير الخارجية الأميركي جون كيري آنذاك بالقول إنها “تثير الاشمئزاز”.

وكان شروف الذي أمضى 4 سنوات تقريبا في السجن، بعد إقراره بالتآمر عام 2005 لشن هجوم على سيدني غادر البلاد في 2013 مع العمر.

وأسقطت الحكومة جوازي سفر الرجلين وأصدرت الشرطة في العام الماضي مذكرتي اعتقال بحقهما حيث حكم على شروف بالسجن لمدة 4 سنوات في 2009 لتورطه في مخطط لمهاجمة أهداف في مدينتي سيدني وملبورن.

ورفعت السلطات الأسترالية في سبتمبر الماضي مستوى الخطر الإرهابي، ونفذت منذ ذلك الحين سلسلة من المداهمات والعمليات ضد الخلايا النائمة في كامل أنحاء البلاد بعد ارتفاع عدد الأستراليين الذين غادروا للقتال ضمن صفوف أشد التنظيمات تطرفا في الشرق الأوسط.

5