أستراليا تدق ناقوس الخطر بسبب داعش

الجمعة 2014/06/20
عودة المقاتلين من سوريا تثير ريبة الحكومة الاسترالية

كانبرا - ذكرت الحكومة الأسترالية، الخميس، أن العشرات من الاستراليين يقاتلون ضمن الجماعات الجهادية المتشددة في سوريا وخاصة في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وقالت جولي بيشوب وزيرة الخارجية الأسترالية في تصريحات صحفية “تلقيت تقريرا استخباراتيا من هيئاتنا هذا الصباح (الخميس) يشير إلى أن نحو 150 من يحملون الجنسية الأسترالية يقاتلون مع التنظيمات الجهادية المتطرفة”.

كما أشارت بيشوب إلى أن عددا من هؤلاء يقاتلون في صفوف المعارضة السورية، بحسب ما نقلته عنها شبكة (أي.بي.سي) الإخبارية الأميركية.

وأعربت المسؤولة الأسترالية عن قلق بلادها من تزايد عدد الجهاديين الأستراليين الذين يسافرون إلى سوريا للقتال مع المسلحين السنة المتشددين، على حد قولها.

وأضافت قائلة إن “هؤلاء المقاتلين يشكلون خطرا على أمن واستقرار أستراليا حال عودتهم من هناك”.

جولي بيشوب: لدي معلومات مؤكدة على أن 150 أستراليا يقاتلون في سوريا

وأوضحت بيشوب أنها ألغت جوازات سفر العديد من الأستراليين الذين تخشى قوات الأمن انضمامهم إلى المتطرفين في سوريا حيث يمكن أن يشكلوا تهديدا أمنيا لبلادها إذا قاموا بالعودة.

وبحسب العديد من الخبراء الأمنيين فإن المخاوف تتجه نحو أولئك الجهاديين الذين سيعودون إلى أوطانهم بعد الجهاد في سوريا خاصة في آسيا وأفريقيا وأستراليا، سيما وأن الخبرات والمهارات التي اكتسبها هؤلاء خلال فترة انضمامهم للمجاميع المتطرفة، تؤهلهم لشن هجمات في تلك المناطق.

وأوضحوا في هذا الصدد أن ذلك يشكل تحولا نوعيا لطبيعة الاستهداف من خلال تحويل التنظيمات المتشددة المنتمية في أغلبها إلى القاعدة لأهدافها إلى مناطق مختلفة من العالم.

وكان محمد الإبياري مستشار الرئيس الأميركي للأمن الداخلي قد حذر في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، في وقت سابق، من قيام خلافة إسلامية على أيدي التنظيمات المتشددة في الشرق الأوسط، ما أثار جدلا واسعا في الولايات المتحدة.

إلى ذلك، اتخذت الأجهزة الأمنية في الدول الأوروبية جملة من الإجراءات الاستباقية للحد من نشاط الجهاديين الأوروبيين بدءا من التجسس وحملة الاعتقالات إلى تفكيك الخلايا النائمة وتحجيم مصادر تمويلها.

يشار إلى أن عدد مقاتلي (داعش) في سوريا يتراوح ما بين ستة وسبعة آلاف عنصر، بحسب العديد من المصادر المطلعة.

5