أستراليا تشدد الحكم على متهمين بعمل إرهابي

السبت 2017/11/04
أستراليا رفعت مستوى التحذير

سيدني – ذكرت وسائل إعلام الجمعة أن محكمة أصدرت حكما بالسجن على أربعة شبان ومراهق في أستراليا بسبب مؤامرة فاشلة استهدفت تنفيذ هجوم إرهابي في سيدني، في الوقت الذي تواجه فيه السلطات تزايدا في التطرف الإسلامي في الداخل.

وقالت مصادر إعلامية رسمية إن المحكمة قضت بسجن سليمان خالد 22 عاما وستة أشهر. وكانت شرطة نيو ساوث ويلز قد أحبطت المؤامرة في عام 2014، والتي شملت استهداف مبنى للشرطة الاتحادية الأسترالية في سيدني وسجنا على مشارف المدينة.

ونقلت مصادر عن القاضي بالمحكمة العليا جيوفري بيلي في نيو ساوث ويلز قوله الجمعة، خلال إصداره الحكم بالسجن، إن خالد (22 عاما) يتبنى “أيديولوجية متطرفة لا تتزعزع”.

ويتمتع خالد بحق التقدم بطلب من أجل إطلاق سراح مشروط بعد 16 عاما وتسعة أشهر من مدة العقوبة.

وتردد أنه قام بالإشارة بإصبع واحد، التي غالبا ما يتم استخدامها من قبل أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، عندما تم اقتياده خارج قاعة المحكمة.

وأصدرت المحكمة أحكاما بالسجن على أربعة متهمين ذكور من بينهم متهم (17 عاما) شملت جبريل المعوي (24 عاما) الذي أدانته المحكمة بالتخطيط لعمل إرهابي وجرائم متعلقة بحمل أسلحة نارية، وقضت بسجنه 18 عاما وستة أشهر، كما قضت المحكمة بسجن مراهق لمدة 13 عاما وستة أشهر.

وكان الاثنان الآخران قد أدينا سابقا بتهمة أقل وهي تسهيل القيام بعمل إرهابي. وقضت المحكمة بسجنهما تسع سنوات وتسع سنوات ونصف السنة على التوالي.

وتشعر السلطات في كانبيرا بقلق متزايد من التطرف في الداخل، وقال مسؤولون إنه تم منع 13 هجوما خلال السنوات الأخيرة.

لكن عدة هجمات أخرى وقعت من بينها مقتل موظف في شرطة سيدنى برصاص فتى في الـ15 قتل بعدها في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في العام 2015.

وفي سبتمبر 2014 رفعت أستراليا مستوى التحذير وسط مخاوف من أن يشن أفراد هجمات متأثرين بمنظمات مثل داعش، وقامت شرطة مكافحة الإرهاب بعدة عمليات توقيف منذ أواخر 2014، فيما يثير تطرف الموقوفين وصغر سنهم قلقا متزايدا لدى السلطات.

وتقدر السلطات الأسترالية بأن 110 من مواطنيها على الأقل سافروا إلى سوريا أو العراق للانضمام إلى الجهاديين وبأن نحو 60 منهم قد قتلوا.

5