أستراليا تنهي حلم سوريا في التأهل لمونديال روسيا

الثلاثاء 2017/10/10
مهمة صعبة

سيدني- أحرز القائد تيم كاهيل هدفا بضربة رأس في الدقيقة 109 ليقود أستراليا للفوز بشق الأنفس 2-1 على سوريا بعد وقت إضافي في إياب الملحق الآسيوي لتواصل مشوار التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم الثلاثاء.

وتقدمت سوريا بهدف مبكر بعد مرور ست دقائق عن طريق عمر السومة الذي سجل هدف التعادل 1-1 ذهابا في ماليزيا الخميس الماضي.

وأدرك كاهيل (37 عاما)، الذي دخل التشكيلة الأساسية على حساب تومي يوريتش، التعادل بضربة رأس من مدى قريب في الدقيقة 13.

ونجح كاهيل الهداف التاريخي لأستراليا في تسجيل هدف الانتصار بضربة رأس أخرى لتتفوق بطلة آسيا 3-2 في مجموع المباراتين.

ودفعت سوريا ثمن اللعب بعشرة لاعبين معظم فترات الوقت الإضافي بعد طرد محمود المواس بسبب حصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 94.

وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي سدد السومة كرة قوية من ركلة حرة لكنها ارتدت من القائم الأيسر لأستراليا لينتهي حلم سوريا في مواصلة مشوار التأهل إلى كأس العالم لأول مرة.

وستلعب أستراليا في الملحق العالمي مع صاحب المركز الرابع في تصفيات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى ودول الكاريبي (الكونكاكاف) في مواجهة فاصلة على بطاقة الظهور في روسيا العام المقبل.

وستنتظر أستراليا الجولة الأخيرة من تصفيات الكونكاكاف الثلاثاء قبل أن تعرف إذا كانت ستواجه الولايات المتحدة أم بنما أم هندوراس.

وكانت هذه المشاركة في النهائيات الأولى للمنتخب الاسترالي منذ 32 عاما، وهو لم يغب عن أبرز بطولة كروية عالمية منذ ذلك الحين.

وانتزع المنتخب السوري، بفضل ركلة جزاء لعمر السومة، التعادل 1-1 قبل دقائق من نهاية مباراة الذهاب في ماليزيا الاسبوع الماضي، وكان يحتاج الى الفوز أو التعادل بنتيجة أكبر لعبور الملحق الآسيوي الى ملحق دولي ضد رابع الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، المحطة الأخيرة قبل بلوغ المونديال للمرة الأولى.

لكن غياب ثلاثة لاعبين بسبب تراكم الانذارات هم المدافع هادي المصري ولاعب خط الوسط خالد مبيض والمهاجم عمر خريبين، اضافة الى قلب الدفاع أحمد الصالح وعمرو ميداني المصابين، واللذين غابا أيضا عن مباراة الذهاب تسبب في فشل المنتخب وعدم اقتطاع ورقة العبور.

وشكل أداء السومة، مهاجم النادي الأهلي السعودي، والذي عاد في الأشهر الماضية الى صفوف المنتخب (شأنه شأن فراس الخطيب)، مفتاحا أساسيا في مسيرة المنتخب الذي يعاني من ظروف النزاع الدامي في البلاد منذ العام 2011.

1